1
00:00:27,652 --> 00:00:29,195
‫أيتها العاهرة اللعينة!‬

2
00:00:29,279 --> 00:00:30,739
‫هذه أنا يا "سيد"!‬

3
00:00:32,949 --> 00:00:34,242
‫هذه أنا!‬

4
00:00:35,618 --> 00:00:38,747
‫أمي؟ ظننت أنك إحدى طالبات أبي.‬

5
00:00:38,830 --> 00:00:41,458
‫تفوح منك رائحة جعّة شنيعة.‬

6
00:00:41,541 --> 00:00:44,794
‫حاولت الاتصال بك مرارًا وتكرارًا. أين كنت؟‬

7
00:00:47,630 --> 00:00:49,424
‫كنت هنا طوال الليل.‬

8
00:00:49,507 --> 00:00:50,717
‫"اتصال وارد من (سيد)"‬

9
00:00:51,426 --> 00:00:55,055
‫هناك أمر مشين للغاية‬
‫بصدد امرأة تتجاهل ابنتها الوحيدة،‬

10
00:00:55,138 --> 00:00:57,432
‫لأنها مولعة إلى حد الشبق برجل متزوج،‬

11
00:00:57,515 --> 00:01:00,101
‫يعاملها بلطف فحسب على الأرجح.‬

12
00:01:00,185 --> 00:01:03,354
‫أظن أنني ضاجعت رجلًا في حمّام القطار.‬

13
00:01:03,438 --> 00:01:04,647
‫أتظنين هذا؟‬

14
00:01:05,148 --> 00:01:06,649
‫لا، بل فعلت ذلك يقينًا.‬

15
00:01:06,733 --> 00:01:08,693
‫هل فعلت ذلك طواعيةً؟‬

16
00:01:08,777 --> 00:01:09,819
‫في الأساس.‬

17
00:01:10,320 --> 00:01:13,698
‫"في الأساس"؟ ماذا يجري يا عزيزتي؟‬

18
00:01:15,450 --> 00:01:18,745
‫"البروفيسور (فلاديمير)"‬

19
00:01:20,246 --> 00:01:22,749
‫"تغيّرات جسيمة في اللحظة الأخيرة"‬

20
00:01:23,333 --> 00:01:26,586
‫- الأمر على ما يُرام. أردت فعل ذلك.‬
‫- هل استخدم واقيًا ذكريًا؟‬

21
00:01:29,130 --> 00:01:31,091
‫طردتني "أليكسس" من المنزل.‬

22
00:01:35,553 --> 00:01:37,263
‫يا لي من فاشلة!‬

23
00:01:47,524 --> 00:01:49,442
‫ألم يكن من المُفترض أن تبيت خارج المنزل؟‬

24
00:01:49,943 --> 00:01:52,278
‫لم يكن مزاجي ملائمًا لذلك.‬

25
00:01:52,779 --> 00:01:56,241
‫- "سيد" في الطابق الأعلى.‬
‫- هل عادت إلى البيت؟‬

26
00:01:56,324 --> 00:01:59,702
‫إنها في حالة يُرثى لها يا "جون".‬
‫خُيل إليها أنني إحدى حبيباتك.‬

27
00:01:59,786 --> 00:02:01,287
‫- لا! كيف؟‬
‫- كانت ثملة بشدة.‬

28
00:02:01,371 --> 00:02:02,872
‫انفصلت عن "أليكسس".‬

29
00:02:02,956 --> 00:02:05,667
‫وهي تعاني بشدة بسبب كلّ هذه الظروف الحالية.‬

30
00:02:05,750 --> 00:02:07,210
‫سأتحدّث إليها.‬

31
00:02:12,382 --> 00:02:15,385
‫قابلت "لين" و"ستيف" مصادفةً‬
‫في حانة "رامسديل".‬

32
00:02:15,468 --> 00:02:18,346
‫ماذا؟ هل تعني "ستيف" رئيس الكلية؟‬

33
00:02:19,430 --> 00:02:22,225
‫إذًا فقد رآك رئيس الكلية وزوجته‬
‫بصحبة رفيقتك‬

34
00:02:22,308 --> 00:02:24,102
‫في أشهر حانة في بلدتنا؟‬

35
00:02:24,185 --> 00:02:26,563
‫إنها حانة فندق. لا يرتادها سوى سيّاح.‬

36
00:02:26,646 --> 00:02:28,273
‫إنها في شارع البلدة الرئيسي.‬

37
00:02:29,315 --> 00:02:30,608
‫أرادت أن تحتسي شراب "كوزمو".‬

38
00:02:30,692 --> 00:02:34,237
‫تكبّدت عناءً جمًا كي أساعدك،‬
‫وأنت أفسدت كلّ شيء من أجل فتاة في الـ23،‬

39
00:02:34,320 --> 00:02:36,906
‫كانت تحلم بتجربة جنسية‬
‫أشبه بمسلسل "سكس آند ذا سيتي"؟‬

40
00:02:36,990 --> 00:02:37,824
‫سنها 28 عامًا.‬

41
00:02:38,616 --> 00:02:42,078
‫تعمل معلمة في مدرسة ابتدائية،‬
‫وتشبه قليلًا شخصية "شارلوت" من المسلسل.‬

42
00:02:42,162 --> 00:02:43,079
‫لا تمازحني.‬

43
00:02:43,163 --> 00:02:46,040
‫لا، أردت أن أظل معك في البيت،‬
‫لكنك طلبت مني المغادرة.‬

44
00:02:47,250 --> 00:02:49,252
‫والآن، أنا أكثر شخص سيتضرر بسبب هذا.‬

45
00:02:49,335 --> 00:02:51,880
‫هلّا تتركني بمفردي.‬

46
00:02:51,963 --> 00:02:53,006
‫أرجوك.‬

47
00:03:07,020 --> 00:03:13,443
‫"إلى (ديفيد): (ديفيد)!‬
‫أيمكننا أن نتحدث قليلًا هذا الصباح، أرجوك؟"‬

48
00:03:34,422 --> 00:03:36,341
‫- مرحبًا. ويلاه. آسفة.‬
‫- سحقًا!‬

49
00:03:36,424 --> 00:03:40,136
‫آسفة. أردت أن أسألك عن شيء. سألتحق…‬

50
00:03:40,220 --> 00:03:43,306
‫ببرنامج الكتابة الإبداعية في "براون".‬

51
00:03:43,389 --> 00:03:44,224
‫هذا صحيح! و…‬

52
00:03:44,307 --> 00:03:48,019
‫وتحتاجين إلى خطاب توصية. أجل، بكلّ تأكيد.‬

53
00:03:48,102 --> 00:03:49,771
‫شكرًا لك!‬

54
00:03:49,854 --> 00:03:52,106
‫أعلم أنك منشغلة بأشياء كثيرة‬
‫في الوقت الحالي.‬

55
00:03:52,190 --> 00:03:55,777
‫لا، يسعدني أن أفعل هذا من أجلك.‬
‫ما العينة التي ستقدّمينها؟‬

56
00:03:55,860 --> 00:04:00,198
‫إما "سلطة المكتب" وإما الأطروحة‬
‫التي تدور حول جليسات الأطفال الشريرات.‬

57
00:04:00,281 --> 00:04:03,701
‫تعلمين مدى ولعي بجليسات الأطفال الشريرات.‬

58
00:04:03,785 --> 00:04:04,911
‫- لا…‬
‫- مرحبًا.‬

59
00:04:05,453 --> 00:04:07,872
‫- مرحبًا، سأراك عاجلًا.‬
‫- اتفقنا.‬

60
00:04:08,998 --> 00:04:10,208
‫ما رأيك في مادتها؟‬

61
00:04:10,291 --> 00:04:12,210
‫- مادة البروفيسور "تونغ"؟‬
‫- ليست بروفيسور.‬

62
00:04:12,293 --> 00:04:14,003
‫محاضراتها أهمّ حدث في أسبوعي.‬

63
00:04:14,087 --> 00:04:17,548
‫إنها متواضعة جدًا، لكنها متقدة الذكاء أيضًا.‬

64
00:04:17,632 --> 00:04:18,841
‫- أجل.‬
‫- أتفهمين مقصدي؟‬

65
00:04:18,925 --> 00:04:21,094
‫لا أحد يمكن أن يُقارن بك.‬

66
00:04:21,177 --> 00:04:23,638
‫لا، كلامك هذا يثلج صدري بشدة.‬

67
00:04:24,639 --> 00:04:25,932
‫أين تلقي محاضراتها؟‬

68
00:04:26,015 --> 00:04:28,226
‫لكن من دون أي أحوال نحوية هذه المرّة.‬

69
00:04:28,726 --> 00:04:30,645
‫قالت، "جرّبي هذا فحسب."‬

70
00:04:30,728 --> 00:04:32,313
‫بنبرة مشجّعة.‬

71
00:04:33,856 --> 00:04:37,527
‫أظن أن السبيل الأمثل‬
‫للكفّ عن اشتهاء زوج جارتك‬

72
00:04:37,610 --> 00:04:39,862
‫هي أن تصادقي جارتك.‬

73
00:04:43,950 --> 00:04:45,410
‫سمعت مديحًا طيبًا بحقك.‬

74
00:04:45,493 --> 00:04:47,870
‫أنا واثقة بأنها أكاذيب.‬

75
00:04:47,954 --> 00:04:48,788
‫لا.‬

76
00:04:49,747 --> 00:04:51,582
‫يحب هذا الرجل الاطمئنان عليّ باستمرار.‬

77
00:04:51,666 --> 00:04:52,542
‫"اتصال من (فلاديمير)"‬

78
00:04:54,252 --> 00:04:56,796
‫أردت أن أدعوك‬
‫إلى احتساء قدح من القهوة معي.‬

79
00:04:57,380 --> 00:05:01,259
‫تبًا، ليتني أستطيع،‬
‫لكن يجب أن أذهب لمقابلة أحد طلابي.‬

80
00:05:02,093 --> 00:05:04,345
‫أجل، أيام وسط الأسبوع حافلة بشدة.‬

81
00:05:04,429 --> 00:05:06,389
‫ربما في عطلة نهاية الأسبوع؟‬

82
00:05:07,307 --> 00:05:11,311
‫آسفة جدًا على فظاظتي، لكن العطلات الأسبوعية‬
‫أسوأ أوقات بالنسبة إليّ حاليًا.‬

83
00:05:11,394 --> 00:05:13,021
‫يتفرغ "فلاد" للكتابة في نهاية الأسبوع.‬

84
00:05:13,104 --> 00:05:17,734
‫لذا أصير كشخص ثمل وفاقد الإحساس‬
‫وأنا أعتني بطفلتي.‬

85
00:05:17,817 --> 00:05:19,068
‫ولا أعني هذا بشكل ممتع.‬

86
00:05:19,152 --> 00:05:21,404
‫إذا كان "فلاد" يريد التفرغ للكتابة،‬

87
00:05:21,487 --> 00:05:24,949
‫فلم لا تأتين أنت و"في"‬
‫إلى مسبح منزلنا في عطلة نهاية هذا الأسبوع؟‬

88
00:05:25,033 --> 00:05:29,245
‫- أجل، تحب "في"…‬
‫- سآتي لمقابلتك لاحقًا.‬

89
00:05:30,204 --> 00:05:31,372
‫تحب "في" الماء جدًا…‬

90
00:05:31,456 --> 00:05:34,709
‫ربما السبت المقبل. سأشوي بعض اللحوم.‬

91
00:05:34,792 --> 00:05:37,253
‫يمكنني أن أحضّر لك كوكتيل من دون كحول.‬

92
00:05:38,755 --> 00:05:43,092
‫عرضك هذا ينمّ عن لطف جمّ،‬
‫لكن لدينا مشاغل كثيرة جدًا.‬

93
00:05:43,176 --> 00:05:47,096
‫لم نفضّ كلّ أمتعتنا بعد،‬
‫لذا لا أستطيع إيجاد مناشفنا.‬

94
00:05:47,597 --> 00:05:49,182
‫ولا حتّى أثواب السباحة.‬

95
00:05:49,682 --> 00:05:52,852
‫حسنًا، لم لا تفكرين في هذا الأمر و…‬

96
00:05:53,353 --> 00:05:55,980
‫ويلاه، آسفة بشدة. أستميحك عذرًا.‬

97
00:06:06,366 --> 00:06:07,575
‫قهوة خفيفة ومحلاة.‬

98
00:06:08,159 --> 00:06:09,702
‫- شكرًا لك.‬
‫- تمامًا كما تفضّلها.‬

99
00:06:12,914 --> 00:06:15,583
‫أظن أنك تعلمين‬
‫أن قرار تأجيل جلسة الاستماع أُلغي.‬

100
00:06:16,167 --> 00:06:18,294
‫سحقًا.‬

101
00:06:18,378 --> 00:06:19,545
‫كانت "لين" مستاءة.‬

102
00:06:19,629 --> 00:06:21,506
‫ألا يحق لـ"جون"‬
‫أن يُرى بصحبة امرأة ليست زوجته؟‬

103
00:06:21,589 --> 00:06:24,509
‫فكّر في هذا قليلًا يا "ديفيد".‬
‫هذا تعنّت أشبه برواية "1984".‬

104
00:06:24,592 --> 00:06:27,428
‫- ليس حقًا.‬
‫- "ديفيد" متخصص في أدب "أورويل".‬

105
00:06:27,512 --> 00:06:29,430
‫أثار ذلك اشمئزاز "لين".‬

106
00:06:29,514 --> 00:06:30,473
‫اشمئزازها؟‬

107
00:06:30,556 --> 00:06:32,850
‫ستُعقد جلسة الاستماع في هذا الفصل الدراسي.‬

108
00:06:34,769 --> 00:06:36,562
‫- شكرًا على مساعدتك.‬
‫- مساعدتي.‬

109
00:06:36,646 --> 00:06:39,315
‫أتعنين استجابةً لابتزازك لي‬
‫برسائل بريدنا الإلكتروني القديمة؟‬

110
00:06:39,399 --> 00:06:41,401
‫"الابتزاز" كلمة مبالغ فيها.‬

111
00:06:42,735 --> 00:06:44,654
‫عاودتُ قراءة تلك الرسائل.‬

112
00:06:45,738 --> 00:06:46,906
‫حقًا؟‬

113
00:06:46,989 --> 00:06:47,907
‫كانت‬

114
00:06:48,699 --> 00:06:49,700
‫ممتعة للغاية.‬

115
00:06:50,284 --> 00:06:51,285
‫أنا شخصية ممتعة.‬

116
00:06:51,369 --> 00:06:54,831
‫لكنني تخلصت منها،‬
‫وسأكون ممتنًا إذا حذوت حذوي.‬

117
00:06:57,166 --> 00:06:58,918
‫لا أظن هذا يا سيدي.‬

118
00:07:00,420 --> 00:07:03,756
‫أظن أن من الذكاء أن يكون لديّ شيء‬
‫أستطيع استخدامه ضدك‬

119
00:07:03,840 --> 00:07:05,758
‫لكيلا تسيء التصرف.‬

120
00:07:11,055 --> 00:07:14,058
‫حذفتُ رسائله من بريدي الإلكتروني‬
‫قبل عشرة أعوام.‬

121
00:07:16,310 --> 00:07:18,688
‫أيمكنك الاتصال بي يا "جون"؟‬

122
00:07:18,771 --> 00:07:20,690
‫ستُعقد جلسة الاستماع…‬

123
00:07:22,775 --> 00:07:26,904
‫هل اكتشفت أعظم وسيلة ترفيهية في قسمنا؟‬

124
00:07:26,988 --> 00:07:28,489
‫لا أترفّع عن كبسولات القهوة.‬

125
00:07:31,909 --> 00:07:34,328
‫ماذا يتضمن منهج هذا الأسبوع؟‬

126
00:07:34,412 --> 00:07:35,621
‫رواية "ريبيكا".‬

127
00:07:36,581 --> 00:07:37,457
‫هل تعرفها؟‬

128
00:07:37,540 --> 00:07:41,127
‫"حلمت ليلة أمس‬
‫بأنني ذهبت إلى (ماندرلي) مجددًا."‬

129
00:07:41,752 --> 00:07:42,920
‫هذا لطيف.‬

130
00:07:43,004 --> 00:07:44,964
‫أحب الروايات الغرامية القوطية.‬

131
00:07:45,047 --> 00:07:48,009
‫بسبب الهواجس ومشاعر الحنين.‬

132
00:07:48,509 --> 00:07:50,428
‫تقول زوجتي دائمًا‬

133
00:07:51,345 --> 00:07:53,264
‫إنني مولع بالفتيات المخبولات.‬

134
00:08:02,607 --> 00:08:05,651
‫على ذكر "سينثيا"،‬
‫أيمكنك أن تسدي إليّ صنيعًا؟‬

135
00:08:06,319 --> 00:08:09,363
‫دعوتها هي و"في" كي تأتيا‬
‫للسباحة في منزلي السبت المقبل، لكن…‬

136
00:08:09,447 --> 00:08:11,866
‫لا، أظن أنها تخشى أن تُثقل عليّ.‬

137
00:08:11,949 --> 00:08:13,367
‫هذا لطف جمّ منك.‬

138
00:08:14,619 --> 00:08:16,120
‫أجل، إنها…‬

139
00:08:16,204 --> 00:08:19,499
‫تعدّ الاختلاط الاجتماعي‬
‫أمرًا عسيرًا عليها في الفترة الحالية.‬

140
00:08:19,582 --> 00:08:21,209
‫تحبّذ العيش في عزلة شديدة.‬

141
00:08:22,668 --> 00:08:24,337
‫هاك مربط الفرس.‬

142
00:08:24,837 --> 00:08:28,799
‫ستكون هذه آخر عطلة أسبوعية دافئة الطقس‬
‫في هذا العام، ومياه مسبحنا رائعة.‬

143
00:08:28,883 --> 00:08:33,554
‫وسأطهو من أجلهما، وأظن أن هذه‬
‫ستكون تجربة منعشة أكثر مما يُخيل إليها.‬

144
00:08:33,638 --> 00:08:35,431
‫- حسنًا، سنأتي.‬
‫- لا، آسفة.‬

145
00:08:35,515 --> 00:08:38,476
‫دعوتها وحدها.‬

146
00:08:40,895 --> 00:08:42,563
‫- فطرت قلبي.‬
‫- لا، آسفة.‬

147
00:08:42,647 --> 00:08:44,857
‫لأنها أخبرتني بأنك تريد التفرّغ للكتابة.‬

148
00:08:44,941 --> 00:08:47,193
‫كفاك، أعلم متى لا أكون مرغوبًا فيّ.‬

149
00:08:47,276 --> 00:08:51,072
‫وكذلك، لا تدع أي شيء يشتت انتباهك.‬
‫ينتظر العالم روايتك المقبلة بكلّ لهفة.‬

150
00:08:51,155 --> 00:08:52,949
‫لست واثقًا بهذا.‬

151
00:08:53,032 --> 00:08:55,243
‫- أنا واثقة.‬
‫- شكرًا لك.‬

152
00:08:56,035 --> 00:08:57,078
‫حسنًا، سأتحدث إليها.‬

153
00:08:57,662 --> 00:09:00,706
‫رائع. شكرًا لك. أستميحك عذرًا.‬

154
00:09:00,790 --> 00:09:04,835
‫عجبًا. حبيبة ابنتي تتصل بي.‬
‫يجب أن أرد عليها.‬

155
00:09:05,711 --> 00:09:07,421
‫إنها ثنائية الميول.‬

156
00:09:09,590 --> 00:09:10,466
‫رائع.‬

157
00:09:11,092 --> 00:09:12,677
‫أفتخر بها جدًا.‬

158
00:09:15,012 --> 00:09:16,597
‫مرحبًا يا "أليكسس".‬

159
00:09:19,642 --> 00:09:21,352
‫يجب ألّا تذهب بلا تحضير مسبق يا أبي.‬

160
00:09:21,435 --> 00:09:23,771
‫كيف يُفترض بي أن أتحضّر‬
‫من دون أن أطّلع على الأدلة؟‬

161
00:09:23,854 --> 00:09:25,439
‫- ألا تستطيع؟‬
‫- أرسلت إليك التقرير.‬

162
00:09:25,523 --> 00:09:27,024
‫- يجب أن تفعل.‬
‫- أجل، التقرير.‬

163
00:09:27,108 --> 00:09:29,443
‫لكن ليس الأدلة التي سيستخدمونها.‬

164
00:09:29,527 --> 00:09:32,989
‫يجب أن تفهمي شيئًا يا "سيد"،‬
‫هذا الأمر برمّته أشبه بمحاكمة صورية وهزلية.‬

165
00:09:33,573 --> 00:09:36,659
‫- هلّا تستخدم مجفف السلطة.‬
‫- هذا يفسد قوام السلطة.‬

166
00:09:37,243 --> 00:09:38,869
‫يتطلب هذا مناشف ورقية كثيرة.‬

167
00:09:38,953 --> 00:09:40,204
‫أهذا يبدو صائبًا؟‬

168
00:09:41,080 --> 00:09:44,584
‫- التقرير شامل جدًا.‬
‫- أيمكنك أن ترسليه إليّ؟‬

169
00:09:44,667 --> 00:09:46,794
‫لا داعي لهذا. لديك هموم ومشاغل كافية.‬

170
00:09:46,877 --> 00:09:48,254
‫أنا محامية.‬

171
00:09:48,337 --> 00:09:50,339
‫أيمكنني أن أسألك، لم لست في دوامك؟‬

172
00:09:50,923 --> 00:09:53,009
‫لا، لأنني لا أريد التحدث عن هذا.‬

173
00:09:53,092 --> 00:09:55,886
‫كم أحب الأسرار. بالمعنى الحرفي.‬

174
00:09:55,970 --> 00:09:59,056
‫- حسبك.‬
‫- لدينا ضيوف في عطلة نهاية الأسبوع.‬

175
00:09:59,140 --> 00:10:02,143
‫- من؟‬
‫- ستأتي "سينثيا" وطفلتها للسباحة هنا.‬

176
00:10:02,226 --> 00:10:03,936
‫- من هي؟‬
‫- بروفيسور جديدة في كليتنا.‬

177
00:10:04,020 --> 00:10:05,062
‫ليست بروفيسور.‬

178
00:10:05,146 --> 00:10:06,647
‫سأحرص على إخبارها بهذا.‬

179
00:10:06,731 --> 00:10:09,650
‫- كم سنّ طفلتها؟‬
‫- ثلاثة أعوام، وهي رقيقة جدًا. ستحبينها.‬

180
00:10:09,734 --> 00:10:12,069
‫لا، لن أكون موجودة.‬

181
00:10:12,153 --> 00:10:14,822
‫- هل ستعودين إلى المدينة؟‬
‫- لا، سأظل هنا إلى أجل غير مسمى.‬

182
00:10:14,905 --> 00:10:17,491
‫لكنني لا أريد أن أكون موجودة‬
‫لألاعب طفلة في الثالثة.‬

183
00:10:17,575 --> 00:10:18,993
‫كنت تحبين رفقة الأطفال جدًا.‬

184
00:10:19,076 --> 00:10:21,829
‫بشكل ما، تلاشى انبهاري بالأطفال‬
‫بعد أن رأيت الكثيرين منهم‬

185
00:10:21,912 --> 00:10:24,665
‫في حفلات أصدقاء "أليكسس"‬
‫في كلّ عطلة أسبوع طوال العام.‬

186
00:10:24,749 --> 00:10:25,791
‫عزيزتي.‬

187
00:10:26,292 --> 00:10:28,502
‫آسفة. اسمحا لي.‬

188
00:10:29,253 --> 00:10:31,255
‫هل تعلم ما خطبها؟‬

189
00:10:31,339 --> 00:10:32,423
‫نعم.‬

190
00:10:33,090 --> 00:10:33,924
‫أعلم.‬

191
00:10:47,563 --> 00:10:49,315
‫من يبالي لهذا؟‬

192
00:10:53,527 --> 00:10:54,695
‫تعجبينني.‬

193
00:10:55,363 --> 00:10:57,990
‫صاروا يجعلون فتحات السيقان مرتفعة جدًا.‬

194
00:10:58,783 --> 00:11:02,995
‫يُقال إن "إيفا لانغوريا" صارت تحب أخيرًا‬
‫إزالة الشعر كليًا بالشمع‬

195
00:11:03,079 --> 00:11:05,081
‫لأن هذا يُشعرها بهزّة جماع رائعة.‬

196
00:11:05,164 --> 00:11:06,582
‫ما الذي تحاول قوله؟‬

197
00:11:06,666 --> 00:11:07,833
‫هذا مجرد عرض.‬

198
00:11:09,168 --> 00:11:10,920
‫ما خطب "سيد"؟‬

199
00:11:11,629 --> 00:11:13,506
‫- يمكنها أن تخبرك.‬
‫- لم لا تخبرني بنفسك؟‬

200
00:11:13,589 --> 00:11:16,467
‫لأن هذا شأن خاص بها.‬
‫ستخبرك عندما تكون مستعدة لهذا.‬

201
00:11:18,636 --> 00:11:20,054
‫ربما يعجبني شعر عانتك الخفيف.‬

202
00:11:20,137 --> 00:11:23,391
‫لا أريد أن تتدخل "سيد" في جلسة الاستماع.‬
‫هل تفهم هذا؟‬

203
00:11:23,474 --> 00:11:25,976
‫نعم، أفهم، وأوافقك الرأي.‬

204
00:11:26,060 --> 00:11:27,895
‫أيمكنك تشغيل مصفاة المسبح؟‬

205
00:11:29,897 --> 00:11:32,942
‫أشعر بأن لدينا مشاغل أخرى‬
‫علينا متابعتها أهمّ من استقبال ضيوف.‬

206
00:11:33,025 --> 00:11:36,362
‫"سينثيا" مثيرة جدًا للاهتمام.‬
‫أريد أن أكوّن صداقة جديدة.‬

207
00:11:36,445 --> 00:11:39,657
‫منذ متى؟ لم تكوّني أي صداقات جديدة‬
‫منذ عام 1997.‬

208
00:11:39,740 --> 00:11:41,033
‫أريد فعل هذا الآن.‬

209
00:11:41,117 --> 00:11:42,034
‫لماذا؟‬

210
00:11:43,160 --> 00:11:46,288
‫هذا أشبه بامرأة ضعيفة الشخصية‬
‫متزوجة برجل مؤذ نفسيًا.‬

211
00:11:46,372 --> 00:11:48,541
‫- لا أستطيع فهم هذا مطلقًا.‬
‫- أجل.‬

212
00:11:48,624 --> 00:11:50,668
‫أعلم أن هذه الرواية كارهة للمرأة،‬

213
00:11:50,751 --> 00:11:53,587
‫لأن هذا حال كلّ الروايات‬
‫التي أُلفت عام 1938،‬

214
00:11:53,671 --> 00:11:55,381
‫حتّى تلك التي ألّفتها نساء.‬

215
00:11:55,464 --> 00:11:59,593
‫لكن ألا يمكننا أن نجد رابطًا شخصيًا‬
‫مع شمولية القصة وموضوعها؟‬

216
00:12:00,720 --> 00:12:04,807
‫تدور رواية "ريبيكا"‬
‫حول حالة من الهوس التام.‬

217
00:12:04,890 --> 00:12:11,188
‫تتحدث عن امرأة شابة مهووسة‬
‫بزوجة زوجها المتوفاة، التي تُدعى…‬

218
00:12:11,689 --> 00:12:12,523
‫- "ريبيكا".‬
‫- "ريبيكا".‬

219
00:12:12,606 --> 00:12:14,650
‫إنها قصة تلامس الواقع بشكل كبير.‬

220
00:12:14,734 --> 00:12:16,152
‫- كيف؟‬
‫- ماذا…‬

221
00:12:16,861 --> 00:12:19,488
‫ألم تبحثي قبلًا عن رفيقة حبيبك السابقة‬
‫عبر "غوغل"؟‬

222
00:12:20,614 --> 00:12:26,245
‫ألم تتصفحي قبلًا صفحتها على "إنستغرام"‬
‫أو أيًا تكن مواقع التواصل التي تستخدمينها؟‬

223
00:12:26,328 --> 00:12:30,583
‫ألم تقارني بينك‬
‫وبين طراز ثيابها المُفضل وقوامها؟‬

224
00:12:30,666 --> 00:12:34,920
‫ألم تحلمي قبلًا بمعرفة معلومات عن علاقتهما‬

225
00:12:35,004 --> 00:12:38,507
‫وكيف يتحدثان معًا ونكاتهما الخصوصية وكيف،‬

226
00:12:39,425 --> 00:12:42,178
‫إن جاز لي أن أقول هذا،‬
‫كانا يمارسان العلاقة الحميمية.‬

227
00:12:42,261 --> 00:12:44,638
‫هذا ما تتحدث عنه هذه القصة.‬

228
00:12:44,722 --> 00:12:49,018
‫تتحدث عن جاذبية حبيبة حبيبك‬
‫التي لا يمكنك الفكاك منها.‬

229
00:12:49,101 --> 00:12:50,895
‫ليس لديّ حبيب.‬

230
00:12:50,978 --> 00:12:53,397
‫يجب أن تغيّري هذا الوضع يا "لورين".‬

231
00:12:59,570 --> 00:13:01,238
‫- مرحبًا.‬
‫- مرحبًا.‬

232
00:13:09,121 --> 00:13:11,207
‫"منتجع (جونونيا): مرحبًا يا فتاة، رأيناك‬
‫تنظرين خلسةً! الصديقات لا يفعلن هذا."‬

233
00:13:11,290 --> 00:13:13,000
‫"احجزي موعدًا لإزالة الشعر بالشمع الآن‬
‫بخصم 20 بالمئة اليوم."‬

234
00:13:13,083 --> 00:13:14,210
‫"انقري هنا أيتها الفاتنة."‬

235
00:13:20,257 --> 00:13:22,009
‫"(سي تونغ)"‬

236
00:13:22,593 --> 00:13:25,095
‫"يُصرف لأمر (سينثيا تونغ)"‬

237
00:13:26,347 --> 00:13:27,515
‫مرحبًا يا "آرون".‬

238
00:13:33,646 --> 00:13:35,815
‫إن خسر أبي قضيته في الكلية،‬

239
00:13:35,898 --> 00:13:38,400
‫فقد تُقام دعوى قضائية مدنية ضده،‬
‫وقد يؤثّر هذا فيك.‬

240
00:13:38,484 --> 00:13:39,735
‫سحقًا!‬

241
00:13:39,819 --> 00:13:44,114
‫عليّ أن أعبئ 36 صفحة من الاستمارات‬
‫من أجل ذلك الموعد السخيف!‬

242
00:13:44,198 --> 00:13:47,451
‫لماذا يحتاجون إلى معرفة‬
‫إن كان لديّ أي مرض نفسي سابق؟‬

243
00:13:47,535 --> 00:13:50,287
‫- إلى أين ستذهبين؟‬
‫- جلسة لإزالة الشعر بالشمع.‬

244
00:13:50,371 --> 00:13:51,789
‫ظننت أنك لا تستطيعين فعل هذا.‬

245
00:13:51,872 --> 00:13:56,627
‫يقولون إن هذا نوع جديد،‬
‫لذا سأتحلّى بالتفاؤل.‬

246
00:13:57,711 --> 00:13:59,255
‫عزيزتي.‬

247
00:13:59,338 --> 00:14:01,006
‫تمرّ بمرحلة انفصال.‬

248
00:14:01,090 --> 00:14:02,716
‫ارتكبت غلطة فادحة.‬

249
00:14:05,177 --> 00:14:07,721
‫خنت "أليكسس".‬

250
00:14:07,805 --> 00:14:09,181
‫مع رجل القطار؟‬

251
00:14:09,265 --> 00:14:12,393
‫كلّا. اسألي والدي عما حدث.‬

252
00:14:12,476 --> 00:14:15,062
‫- أخبريني أنت.‬
‫- لا، لكيلا تنتقديني.‬

253
00:14:15,145 --> 00:14:17,940
‫أعدك بأنني لن أنتقدك.‬

254
00:14:18,023 --> 00:14:19,024
‫لا.‬

255
00:14:19,608 --> 00:14:23,612
‫لا، خنت "أليكسس"‬
‫مع متدربة في المكتب الذي أعمل فيه،‬

256
00:14:23,696 --> 00:14:27,324
‫ثم جرى توظيفها وتعقدت الأمور،‬
‫فغادرتُ قبل أن يتطور الأمر.‬

257
00:14:27,408 --> 00:14:30,327
‫أكره تلك الوظيفة على أي حال،‬
‫وسأجد غيرها بلا تردد،‬

258
00:14:30,411 --> 00:14:32,329
‫لذا لا أريد التحدث في الأمر أكثر من ذلك.‬

259
00:14:32,413 --> 00:14:33,706
‫هل استقلت من عملك؟‬

260
00:14:33,789 --> 00:14:35,916
‫- أرأيت؟ ها أنت تنتقدينني.‬
‫- لا، لستُ أنتقدك.‬

261
00:14:36,000 --> 00:14:37,126
‫هذا كذب صريح.‬

262
00:14:37,209 --> 00:14:39,461
‫لا بأس، لنذهب.‬

263
00:14:42,840 --> 00:14:46,927
‫لم تربطك معرفة بإحداهنّ.‬
‫أعني طالبات والدي. صحيح؟‬

264
00:14:47,428 --> 00:14:50,806
‫عشيقاته الراقيات؟ ليس شخصيًا.‬

265
00:14:50,890 --> 00:14:53,100
‫أعرفهنّ شكلًا فحسب، على أقصى تقدير.‬

266
00:14:53,183 --> 00:14:55,561
‫- هل أنت متأكدة؟‬
‫- تمامًا.‬

267
00:14:55,644 --> 00:14:58,355
‫ألم تلتحق أي منهنّ بمادتك؟‬

268
00:14:59,315 --> 00:15:00,649
‫على الإطلاق.‬

269
00:15:03,986 --> 00:15:05,988
‫"مخبوزات (تشارلوت هايز)"‬

270
00:15:06,071 --> 00:15:10,326
‫"منتجع (جونونيا): موعدك الساعة الـ2 ظهرًا.‬
‫لديك عشر دقائق سماح وإلا سيُلغى الموعد."‬

271
00:15:10,409 --> 00:15:12,119
‫"ردّي بـ(نعم) للتأكيد"‬

272
00:15:12,202 --> 00:15:13,037
‫"(نعم)"‬

273
00:15:17,082 --> 00:15:21,253
‫"منتجع (جونونيا): هل أعجبك نظام الحجز؟‬
‫قيّمينا عبر هذا الرابط المختصر"‬

274
00:15:21,337 --> 00:15:22,296
‫نعم.‬

275
00:15:26,300 --> 00:15:28,761
‫التحقت إحداهنّ بمادتي بالفعل.‬

276
00:15:38,979 --> 00:15:40,773
‫توقفت عن قضم أظافرك.‬

277
00:15:48,447 --> 00:15:51,700
‫أردتُ الاعتذار عن تجنبي مقابلتك.‬

278
00:15:53,369 --> 00:15:55,120
‫ندمتُ على فوران غضبي.‬

279
00:15:57,122 --> 00:15:59,500
‫ركلت سيارتي ونعتّني بالعاهرة.‬

280
00:16:01,752 --> 00:16:02,670
‫أعتذر.‬

281
00:16:03,212 --> 00:16:04,630
‫تملّكني الشعور باليأس.‬

282
00:16:05,255 --> 00:16:06,298
‫لا بأس.‬

283
00:16:06,799 --> 00:16:08,300
‫ما الذي أردت قوله؟‬

284
00:16:13,055 --> 00:16:15,265
‫أجل. عدتُ، كما ترين.‬

285
00:16:17,810 --> 00:16:19,687
‫والآن بعد انكشاف كل شيء بخصوص "جون"،‬

286
00:16:19,770 --> 00:16:22,773
‫كنتُ آمل فحسب أن نتمكن‬

287
00:16:24,650 --> 00:16:26,151
‫من إصلاح علاقتنا.‬

288
00:16:28,195 --> 00:16:30,155
‫هذا أمر مثير للاهتمام.‬

289
00:16:32,616 --> 00:16:34,868
‫ألم تنضمي إلى القضية؟‬

290
00:16:34,952 --> 00:16:36,036
‫بلى.‬

291
00:16:37,413 --> 00:16:40,958
‫لكن هذا ما أردتُ إخبارك به.‬
‫أن الأمر ليست له علاقة بك.‬

292
00:16:41,834 --> 00:16:45,754
‫"لايلا"، هذا بالضبط ما ظللت أردده دومًا.‬

293
00:16:45,838 --> 00:16:47,756
‫ألا تزالين تؤلفين؟‬

294
00:16:48,924 --> 00:16:50,092
‫ليس حقًا.‬

295
00:16:50,592 --> 00:16:53,470
‫عليك فعل ذلك.‬
‫آسفة لمكابدتك الصعاب في حياتك.‬

296
00:16:54,138 --> 00:16:56,724
‫من المحبط العودة للعيش في منزل أمك‬
‫وأنت تبلغين 29 عامًا.‬

297
00:16:56,807 --> 00:16:57,725
‫"منتجع (جونونيا):‬
‫سنراك في خلال 30 دقيقة"‬

298
00:16:57,808 --> 00:16:58,642
‫أصبت قولًا.‬

299
00:16:59,518 --> 00:17:02,938
‫كم مرّة عليّ مرافقتها لتصريف سوائل الوذمة‬

300
00:17:03,022 --> 00:17:04,898
‫قبل أن تدرك أنها مسؤوليتها؟‬

301
00:17:04,982 --> 00:17:05,816
‫نعم.‬

302
00:17:05,899 --> 00:17:07,109
‫"الساعة الـ1:57 ظهرًا"‬

303
00:17:07,192 --> 00:17:09,445
‫تظن أنها تسدي إليّ معروفًا‬
‫بطلبها من "تريفور" أن ينتقل…‬

304
00:17:09,528 --> 00:17:10,904
‫يهمني أمرها حقًا.‬

305
00:17:10,988 --> 00:17:13,198
‫"لايلا"، يؤسفني فعل هذا،‬
‫لكن عليّ المغادرة فورًا.‬

306
00:17:13,282 --> 00:17:14,992
‫أتمنى لو كان بإمكاننا التحدث طوال اليوم.‬

307
00:17:15,075 --> 00:17:19,872
‫يسرّني تواصلنا للغاية وأننا صرنا على وفاق.‬

308
00:17:20,456 --> 00:17:21,331
‫أجل.‬

309
00:17:22,666 --> 00:17:25,711
‫أردتُ القول إنني آسفة بشأن ما حدث مع "جون".‬

310
00:17:26,712 --> 00:17:28,297
‫شكرًا لقولك هذا.‬

311
00:17:28,881 --> 00:17:29,798
‫أنا…‬

312
00:17:31,467 --> 00:17:34,428
‫أقدّر تحمّلك لبعض المسؤولية تجاه أفعالك.‬

313
00:17:39,683 --> 00:17:40,851
‫عليّ الذهاب.‬

314
00:17:47,733 --> 00:17:48,859
‫جميل.‬

315
00:17:53,614 --> 00:17:55,365
‫مذهل حقًا.‬

316
00:18:01,747 --> 00:18:05,584
‫"من (فلاديمير): أرادت (سينثيا) إخبارك‬
‫بأن (في) تعاني زكامًا"‬

317
00:18:05,667 --> 00:18:07,753
‫"في حال لم تريدي منهما الحضور؟"‬

318
00:18:12,549 --> 00:18:15,761
‫حين تصلين إلى سن معينة، وتجدين منشفة جيدة،‬

319
00:18:15,844 --> 00:18:17,221
‫فلا تفرّطي فيها أبدًا.‬

320
00:18:18,222 --> 00:18:19,890
‫هل تبيعون مثل هذه؟‬

321
00:18:33,278 --> 00:18:36,240
‫إن للهدية المُقدمة يدويًا تأثيرًا بالغًا.‬

322
00:18:38,158 --> 00:18:42,287
‫مرحبًا! أردتُ فحسب‬
‫تقديم هدية بسيطة بمناسبة انتقالكم.‬

323
00:18:42,371 --> 00:18:43,831
‫- أهلًا.‬
‫- لا داعي للتحدث إليّ.‬

324
00:18:43,914 --> 00:18:46,708
‫سأسلّمها إليك فحسب وأمضي في طريقي فورًا.‬

325
00:18:46,792 --> 00:18:47,709
‫أنا…‬

326
00:18:47,793 --> 00:18:52,131
‫هذا العسل من إنتاج نحلي الخاص.‬

327
00:18:52,214 --> 00:18:56,885
‫هل تعلمين أن العسل فعّال تمامًا‬
‫بصفته مشروب السعال للأطفال الصغار؟‬

328
00:18:57,386 --> 00:18:58,387
‫إنه من أجل "في".‬

329
00:19:00,556 --> 00:19:01,640
‫بئسًا.‬

330
00:19:02,141 --> 00:19:04,726
‫هذا من لطفك الشديد، إنها هدية رائعة.‬

331
00:19:04,810 --> 00:19:05,769
‫عذرًا.‬

332
00:19:07,938 --> 00:19:09,731
‫هل أعطاك "فلاد" عنواننا؟‬

333
00:19:10,315 --> 00:19:11,900
‫حصلتُ عليه من لائحة الاتصال.‬

334
00:19:12,734 --> 00:19:16,113
‫هذا المسكن مؤقت. إنه شنيع.‬

335
00:19:16,196 --> 00:19:18,031
‫كلّا، ليس كذلك أبدًا.‬

336
00:19:18,115 --> 00:19:19,950
‫لا أنصحك بالدخول ورؤيته.‬

337
00:19:20,450 --> 00:19:22,119
‫"في" بخير، إنما…‬

338
00:19:22,202 --> 00:19:24,538
‫تملّكني هاجس ارتيابي.‬

339
00:19:24,621 --> 00:19:28,625
‫لأن الناس يتحسسون من الزكام،‬
‫فقلتُ في نفسي، ماذا لو استاؤوا؟‬

340
00:19:28,709 --> 00:19:30,586
‫من الصعب جدًا إثارة استيائي.‬

341
00:19:30,669 --> 00:19:32,337
‫وأنا كذلك. لا…‬

342
00:19:32,838 --> 00:19:35,966
‫أدرك أنني أتصرّف بفظاظة.‬

343
00:19:36,049 --> 00:19:39,803
‫كلّا! أي شخص مرّ بنصف ما مررت به‬

344
00:19:39,887 --> 00:19:41,972
‫سيكون أكثر فظاظة منك بمراحل.‬

345
00:19:43,182 --> 00:19:44,224
‫ماذا تقصدين؟‬

346
00:19:45,058 --> 00:19:46,101
‫أعني…‬

347
00:19:46,727 --> 00:19:49,646
‫الانتقال وتربية طفلة صغيرة.‬

348
00:19:49,730 --> 00:19:50,606
‫أنا…‬

349
00:19:52,858 --> 00:19:53,859
‫سأتركك…‬

350
00:19:53,942 --> 00:19:55,611
‫"منتجع (جونونيا): هل أعجبتك خدماتنا؟‬
‫اتركي لنا تقييمًا."‬

351
00:19:55,694 --> 00:19:57,279
‫سأتركك وشأنك.‬

352
00:20:00,782 --> 00:20:04,494
‫لعلّ كلامي يبدو غير منطقي،‬
‫لكنني أظن أننا سننسجم معًا.‬

353
00:20:04,578 --> 00:20:06,705
‫وأنا أظن ذلك أيضًا.‬

354
00:20:07,956 --> 00:20:10,751
‫شكرًا جزيلًا لك على هذه الهدية. حسنًا.‬

355
00:20:11,752 --> 00:20:13,045
‫- إلى اللقاء.‬
‫- إلى اللقاء.‬

356
00:20:23,305 --> 00:20:27,267
‫"من (فلاديمير): أرادت (سينثيا) سؤالك‬
‫إن كان عليها إحضار مناشفك؟"‬

357
00:20:27,351 --> 00:20:32,731
‫"كلّا! ويمكنك فحسب‬
‫إعطاء (سينثيا) رقم هاتفي!"‬

358
00:20:33,649 --> 00:20:37,152
‫أتساءل عن الصراعات المنزلية‬
‫التي تكمن وراء هذه الرسالة.‬

359
00:20:37,861 --> 00:20:39,112
‫إذًا ما موضوع هذا الكتاب؟‬

360
00:20:40,781 --> 00:20:44,159
‫عن النشأة في "فلوريدا"‬
‫لأبوين مهاجرين من "روسيا".‬

361
00:20:44,243 --> 00:20:45,786
‫إذًا هو شخص نرجسي يحلل ذاته.‬

362
00:20:45,869 --> 00:20:47,955
‫كلّا، إنه عمل ممتاز.‬

363
00:20:48,038 --> 00:20:49,206
‫عليّ الخروج.‬

364
00:20:49,289 --> 00:20:52,459
‫- إلى أين أنت ذاهبة؟‬
‫- سأذهب لرؤية صديقتي في "كورنيل".‬

365
00:20:52,542 --> 00:20:55,545
‫- أظن أنني سأبيت هناك الليلة.‬
‫- أي نوع من الصديقات؟‬

366
00:20:55,629 --> 00:20:57,297
‫إنها خبيرة في تشريعات المساواة.‬

367
00:20:57,381 --> 00:20:59,841
‫"سيد"، أنا جادة.‬
‫لا أريدك أن تتورطي في هذا الأمر.‬

368
00:20:59,925 --> 00:21:02,052
‫- سآخذ سيارة الفولفو.‬
‫- توخي الحذر.‬

369
00:21:02,135 --> 00:21:04,221
‫لم اشتريت الخس؟ لديّ محصول وفير.‬

370
00:21:04,304 --> 00:21:05,973
‫لأنني أحتاج إليه للف الطعام.‬

371
00:21:06,682 --> 00:21:09,184
‫- ظننتُ أننا سنشوي اللحم.‬
‫- انتهيت من شواء اللحم بالفعل.‬

372
00:21:09,893 --> 00:21:12,062
‫- فيم تُستخدم هذه؟‬
‫- لإعداد كوكتيل خال من الكحول.‬

373
00:21:12,145 --> 00:21:13,563
‫كوكتيل بلا كحول؟‬

374
00:21:15,983 --> 00:21:17,317
‫ما خطبك؟‬

375
00:21:17,401 --> 00:21:19,027
‫حكة بسبب إزالة الشعر بالشمع.‬

376
00:21:19,111 --> 00:21:20,612
‫أعاني التهابًا.‬

377
00:21:20,696 --> 00:21:22,948
‫لا بأس، هذا ما أستحقه.‬

378
00:21:25,158 --> 00:21:26,243
‫ما سبب وجود هذا معك؟‬

379
00:21:26,994 --> 00:21:28,662
‫اختلط مع بريدي.‬

380
00:21:29,162 --> 00:21:30,497
‫يبدو أنه شيك راتب.‬

381
00:21:30,580 --> 00:21:33,083
‫نعم، سأعطيه لها حين تصل.‬

382
00:21:33,583 --> 00:21:36,378
‫- هل تخلصت من شبكة صد الغزلان؟‬
‫- لسنا بصدد إقامة حفل زفاف.‬

383
00:21:36,461 --> 00:21:37,587
‫هذا طابع الضواحي التقليدي.‬

384
00:21:45,846 --> 00:21:46,763
‫مرحبًا.‬

385
00:21:47,264 --> 00:21:49,182
‫- مرحبًا!‬
‫- مرحبًا.‬

386
00:21:50,100 --> 00:21:51,226
‫أتيت أنت!‬

387
00:21:51,935 --> 00:21:54,479
‫لا نقترب من الماء إلا في وجود الأب، مفهوم؟‬

388
00:21:54,563 --> 00:21:56,231
‫وابتعدي عن النحل.‬

389
00:21:56,315 --> 00:21:57,232
‫أي نحل؟‬

390
00:21:57,941 --> 00:21:59,901
‫- ألا تربون النحل؟‬
‫- كلّا.‬

391
00:22:01,445 --> 00:22:02,904
‫ألن تأتي "سينثيا"؟‬

392
00:22:02,988 --> 00:22:05,365
‫تعاني صداعًا نصفيًا.‬

393
00:22:05,449 --> 00:22:07,659
‫لذا سيتعين عليك الاكتفاء بوجودي.‬

394
00:22:07,743 --> 00:22:09,953
‫"في"! نهيتك عن الركض قرب المسبح!‬

395
00:22:26,053 --> 00:22:27,512
‫بذلتُ ما في وسعي.‬

396
00:23:14,434 --> 00:23:16,436
‫أنت جذاب جدًا يا "فلاديمير".‬

397
00:23:17,187 --> 00:23:18,980
‫أعلم هذا يقينًا.‬

398
00:23:20,399 --> 00:23:23,568
‫- كيف بلغت هذه البنية الجسدية الجذابة؟‬
‫- هذا سؤال تطفلي.‬

399
00:23:23,652 --> 00:23:24,736
‫إنه سؤال لطيف.‬

400
00:23:24,820 --> 00:23:26,279
‫إنه سؤال رائع.‬

401
00:23:26,363 --> 00:23:29,408
‫لا أدري، ربما بمصارعة الوحوش البرية؟‬

402
00:23:29,491 --> 00:23:30,534
‫كما هو معتاد منك.‬

403
00:23:30,617 --> 00:23:32,369
‫- كمصارعة الدببة مثلًا؟‬
‫- بالضبط.‬

404
00:23:33,412 --> 00:23:35,080
‫أنا أرتاد الصالة الرياضية.‬

405
00:23:35,163 --> 00:23:38,166
‫إنها الرياضة الوحيدة التي أمارسها.‬

406
00:23:38,792 --> 00:23:39,876
‫أحتاج إلى منفس للطاقة.‬

407
00:23:39,960 --> 00:23:41,545
‫إنه منفس صحي بالتأكيد.‬

408
00:23:41,628 --> 00:23:42,879
‫بلا ريب.‬

409
00:23:42,963 --> 00:23:44,381
‫أنا رجل بسيط.‬

410
00:23:44,464 --> 00:23:48,844
‫أرفع الأثقال وأكتب مؤلفات وأعمل وآكل.‬

411
00:23:48,927 --> 00:23:49,970
‫وتمارس الجنس.‬

412
00:23:50,053 --> 00:23:51,847
‫لم يقل ذلك يا "جون"!‬

413
00:23:51,930 --> 00:23:54,224
‫إنه التسلسل الطبيعي للأمور.‬

414
00:23:54,307 --> 00:23:55,225
‫لا، لكن كما تعلمان،‬

415
00:23:56,017 --> 00:23:59,729
‫من أولئك الكتّاب‬
‫الذين كان لديهم وقت فراغ للهوايات؟‬

416
00:24:00,230 --> 00:24:01,940
‫مثل "همنغواي" ومصارعة الثيران.‬

417
00:24:02,023 --> 00:24:03,692
‫"همنغواي" لم يكن يخصص وقتًا للنوم.‬

418
00:24:03,775 --> 00:24:04,860
‫هذا صحيح.‬

419
00:24:05,360 --> 00:24:06,820
‫فاته ذلك.‬

420
00:24:12,951 --> 00:24:14,411
‫تعجبني ابتسامتك.‬

421
00:24:19,207 --> 00:24:20,709
‫إنه يتصرف بلطف فحسب.‬

422
00:24:24,004 --> 00:24:26,089
‫- تفضل مشروبك.‬
‫- شكرًا لك.‬

423
00:24:26,173 --> 00:24:28,383
‫وفي صحتك.‬

424
00:24:28,467 --> 00:24:29,426
‫في صحتك.‬

425
00:24:32,053 --> 00:24:33,763
‫لديّ اعتراف.‬

426
00:24:33,847 --> 00:24:34,848
‫حقًا؟‬

427
00:24:35,891 --> 00:24:37,017
‫أجل.‬

428
00:24:38,310 --> 00:24:40,395
‫لم أبدأ قراءة كتابك بعد.‬

429
00:24:44,691 --> 00:24:45,817
‫لا مشكلة في ذلك.‬

430
00:24:49,446 --> 00:24:50,280
‫اسمعي.‬

431
00:24:51,114 --> 00:24:56,328
‫يبدو أن زوجتي‬
‫عثرت على رسالة بريدية تخص "سينثيا".‬

432
00:24:56,411 --> 00:24:59,956
‫كنتُ أنوي إعطاءها إليك.‬
‫أظن أنها وصلت إلى صندوقي عن طريق الخطأ.‬

433
00:25:00,749 --> 00:25:02,876
‫أجل، ربما هذه هي الطريقة الوحيدة لتستلمها.‬

434
00:25:02,959 --> 00:25:05,504
‫لم يسبق لي أن رأيتها تتفقد صندوق البريد.‬

435
00:25:11,051 --> 00:25:12,052
‫عزيزتي.‬

436
00:25:13,220 --> 00:25:14,638
‫أنا قلق بشأنها.‬

437
00:25:15,222 --> 00:25:16,056
‫حقًا؟‬

438
00:25:17,724 --> 00:25:22,812
‫نُقلت "سينثيا"‬
‫إلى المشفى بعد محاولة الانتحار تلك.‬

439
00:25:23,605 --> 00:25:26,983
‫نعم، ولمدة ستة أشهر، عاشت "في" بلا أم.‬

440
00:25:27,067 --> 00:25:28,693
‫لم يكن يرعاها سواي أنا والمربية.‬

441
00:25:32,531 --> 00:25:35,075
‫لكنكم معًا الآن.‬

442
00:25:35,575 --> 00:25:36,409
‫أجل.‬

443
00:25:36,493 --> 00:25:38,411
‫وحالتها جيدة.‬

444
00:25:38,495 --> 00:25:40,413
‫نعم، أفضل بكثير، حمدًا للرب.‬

445
00:25:41,206 --> 00:25:42,123
‫أجل.‬

446
00:25:45,252 --> 00:25:47,921
‫"سينثيا" لا تعاني صداعًا نصفيًا.‬

447
00:25:49,089 --> 00:25:51,675
‫- أجل، تشاجرنا.‬
‫- بسببي؟‬

448
00:25:52,509 --> 00:25:56,263
‫كلّا، اقترفتُ فعلًا سيئًا.‬

449
00:25:58,306 --> 00:25:59,266
‫أهذي بكلام لا يليق.‬

450
00:25:59,349 --> 00:26:01,518
‫- انسي ما قلته للتو.‬
‫- كلّا، أخبرني.‬

451
00:26:01,601 --> 00:26:04,271
‫لا. ما العبارة‬
‫التي يرددها الناس عن هذا الأمر؟‬

452
00:26:06,439 --> 00:26:07,732
‫الزواج صعب.‬

453
00:26:08,358 --> 00:26:09,651
‫والطلاق صعب.‬

454
00:26:10,860 --> 00:26:12,195
‫فاختر الصعوبة التي تناسبك.‬

455
00:26:20,787 --> 00:26:22,581
‫اختر الصعوبة التي تناسبك.‬

456
00:26:28,587 --> 00:26:31,131
‫- هلّا تحملينها قليلًا.‬
‫- بالطبع.‬

457
00:26:32,382 --> 00:26:34,009
‫عزيزتي.‬

458
00:26:34,676 --> 00:26:35,594
‫حسنًا.‬

459
00:26:41,182 --> 00:26:44,352
‫آسفة. هاك. تفضل.‬

460
00:26:44,436 --> 00:26:45,270
‫تفضل.‬

461
00:26:46,521 --> 00:26:47,564
‫حسنًا.‬

462
00:26:51,067 --> 00:26:52,777
‫ها نحن أولاء. سأرافقكما إلى الخارج.‬

463
00:26:55,530 --> 00:26:56,531
‫طابت ليلتكما.‬

464
00:27:07,584 --> 00:27:08,668
‫هل أنت مغرمة به؟‬

465
00:27:31,149 --> 00:27:33,068
‫"مقتبس من رواية (جوليا ماي جوناس)"‬

466
00:28:13,191 --> 00:28:18,113
‫ترجمة "أحمد سمير درويش"‬

