1
00:00:35,076 --> 00:00:36,453
‫لعل عائقًا حال دون وصولها.‬

2
00:00:41,041 --> 00:00:44,085
‫آسفة، لست معتادة التعامل‬
‫مع شخص طويل القامة مثلك.‬

3
00:00:44,169 --> 00:00:46,254
‫- آسفة!‬
‫- لا بأس!‬

4
00:00:47,255 --> 00:00:49,758
‫هل كل أجزاء جسدك سليمة؟‬

5
00:00:49,841 --> 00:00:50,759
‫بالتأكيد!‬

6
00:00:50,842 --> 00:00:52,469
‫تعجبني سترتك.‬

7
00:00:52,552 --> 00:00:54,554
‫شكرًا لك. تظن "سينثيا" أن شكلها منفّر.‬

8
00:00:54,637 --> 00:00:56,806
‫كلّا البتة.‬

9
00:00:56,890 --> 00:00:59,601
‫ارتديتها خصيصًا من أجل موعدنا،‬
‫لأنك أنيقة الملبس دائمًا.‬

10
00:00:59,684 --> 00:01:03,146
‫- أنت لا تلاحظ الثياب التي أرتديها.‬
‫- بل ألاحظها.‬

11
00:01:07,400 --> 00:01:10,403
‫عجبًا، لم آخذ إجازة فترة العصر‬
‫منذ مدة طويلة جدًا.‬

12
00:01:10,487 --> 00:01:13,031
‫- تستحق هذا.‬
‫- لست واثقًا بهذا.‬

13
00:01:13,114 --> 00:01:14,115
‫في الواقع…‬

14
00:01:14,199 --> 00:01:18,078
‫كلّا، لا أظن أن أي شخص يستحق أي شيء.‬

15
00:01:18,161 --> 00:01:20,455
‫هذا تفكير متشدد جدًا منك يا "فلاد".‬

16
00:01:20,538 --> 00:01:23,041
‫- أنا شخصية متشددة للغاية.‬
‫- لا، هذا ليس صحيحًا.‬

17
00:01:23,124 --> 00:01:24,667
‫- بل أنا كذلك.‬
‫- لا، لست كذلك.‬

18
00:01:24,751 --> 00:01:26,628
‫بل أنا كذلك. في فترة الدراسات العليا،‬

19
00:01:26,711 --> 00:01:30,465
‫اضطُرت "سينثيا"‬
‫إلى ضربي على رأسي بمقلاة كي…‬

20
00:01:31,466 --> 00:01:32,926
‫على أي حال…‬

21
00:01:33,009 --> 00:01:36,805
‫أجل، أنا شخص متحفظ ومتزمت للغاية،‬
‫ألا تظنين هذا؟‬

22
00:01:37,305 --> 00:01:39,974
‫لا أدري. أظن‬

23
00:01:41,893 --> 00:01:43,353
‫أنني لا أعرفك بشكل وطيد.‬

24
00:01:48,942 --> 00:01:50,693
‫ألن نتناول الغداء في الشارع الرئيسي؟‬

25
00:01:50,777 --> 00:01:53,571
‫فكرت في أن نذهب إلى مكان أبعد قليلًا.‬

26
00:01:55,365 --> 00:01:56,699
‫ما دمت سأعود بحلول الـ5.‬

27
00:01:57,325 --> 00:01:59,160
‫سنرى بهذا الصدد لاحقًا.‬

28
00:02:00,328 --> 00:02:03,623
‫"البروفيسور (فلاديمير)"‬

29
00:02:05,125 --> 00:02:07,627
‫"كل ما يرتفع يجب أن يتقارب"‬

30
00:02:12,340 --> 00:02:14,008
‫- الرسائل النصية تنهال عليك!‬
‫- آسفة.‬

31
00:02:14,092 --> 00:02:17,095
‫- هل تريدينني أن…‬
‫- نعم، أيمكنك أن تناولني…‬

32
00:02:17,178 --> 00:02:19,848
‫- لا، ضعه فحسب على…‬
‫- بالتأكيد. أجل، ها هو ذا.‬

33
00:02:20,431 --> 00:02:21,349
‫أجل، آسفة.‬

34
00:02:21,432 --> 00:02:22,642
‫"من (سيد):‬
‫أين أنت يا أمي؟ اتصلت بك ست مرات."‬

35
00:02:22,725 --> 00:02:25,645
‫ويلاه، هذه مجرد صديقة.‬

36
00:02:31,526 --> 00:02:33,111
‫أعلم أن جلسة الاستماع اليوم.‬

37
00:02:34,571 --> 00:02:35,613
‫حقًا؟‬

38
00:02:36,364 --> 00:02:38,700
‫أتفهّم السبب الذي جعلك‬
‫تريدين الذهاب إلى مكان آخر.‬

39
00:02:38,783 --> 00:02:40,451
‫شكرًا على قولك هذا.‬

40
00:02:40,535 --> 00:02:42,162
‫أجل، تحتاجين إلى استراحة من كل ذلك.‬

41
00:02:42,245 --> 00:02:45,039
‫لكنك لن تقول إنني أستحقّ استراحة.‬
‫لا، أمازحك فحسب.‬

42
00:02:45,123 --> 00:02:47,834
‫في رأيي، أنت الشخص الوحيد الجدير باستراحة.‬

43
00:02:52,005 --> 00:02:53,923
‫أعلم أنك لا تأكل أطعمة تحتوي على غلوتين.‬

44
00:02:54,007 --> 00:02:55,675
‫عندما أكون ملتزمًا.‬

45
00:02:55,758 --> 00:02:57,552
‫هل أنت ملتزم اليوم؟‬

46
00:02:58,511 --> 00:02:59,679
‫سأحاول هذا.‬

47
00:03:02,557 --> 00:03:04,184
‫أتريد نبيذًا أحمر أم أبيض؟‬

48
00:03:05,351 --> 00:03:08,271
‫هل تودّ أن نطلب كأسين أم زجاجة؟‬
‫هل ستحتسي أكثر من كأس؟‬

49
00:03:08,354 --> 00:03:11,983
‫لم أثمل في أثناء فترة النهار‬
‫منذ عدة أعوام.‬

50
00:03:12,066 --> 00:03:15,361
‫في هذه الحالة، سنطلب زجاجة بكل تأكيد.‬

51
00:03:16,321 --> 00:03:20,617
‫مرحبًا، هلّا تأتينا‬
‫بزجاجة نبيذ "مونتيبولتشيانو" من فضلك.‬

52
00:03:20,700 --> 00:03:21,826
‫بالتأكيد.‬

53
00:03:21,910 --> 00:03:23,953
‫إذا سمحت. شكرًا لك. اتفقنا؟‬

54
00:03:25,246 --> 00:03:26,164
‫أنت شخصية ممتعة.‬

55
00:03:28,041 --> 00:03:29,751
‫هذه صورة لـ"في" في طريقنا إلى حصة السباحة.‬

56
00:03:30,793 --> 00:03:34,088
‫أصطحبها إلى هناك كل أربعاء.‬
‫هذا أكثر شيء أستمتع به كل أسبوع.‬

57
00:03:35,548 --> 00:03:38,259
‫هل الوقت مناسب الآن للتحدّث عن كتابك؟‬

58
00:03:38,343 --> 00:03:41,512
‫بالتأكيد، أجل. فلنجرّده من عذريته.‬

59
00:03:42,430 --> 00:03:45,600
‫- معذرةً.‬
‫- لا بأس، فلنفعل هذا.‬

60
00:03:46,309 --> 00:03:50,146
‫أولًا، أظن أنك كاتب عبقري،‬

61
00:03:50,230 --> 00:03:52,732
‫وأنك ستحقق شهرة واسعة.‬

62
00:03:53,358 --> 00:03:55,693
‫لست واثقًا بهذا.‬

63
00:03:55,777 --> 00:03:58,112
‫ستندهش.‬

64
00:03:58,196 --> 00:04:00,365
‫ستُفتح لك أبواب النجاح والشهرة.‬
‫أنا واثقة بهذا.‬

65
00:04:01,783 --> 00:04:03,117
‫هل هذه ملاحظات؟‬

66
00:04:04,035 --> 00:04:04,869
‫هل تمانع؟‬

67
00:04:05,453 --> 00:04:06,996
‫لا، بل أشعر بالإطراء.‬

68
00:04:07,080 --> 00:04:08,164
‫أهذا أمر مُبالغ فيه؟‬

69
00:04:08,248 --> 00:04:09,791
‫لا، أرجوك.‬

70
00:04:09,874 --> 00:04:13,169
‫لم لا نغلق هاتفينا؟‬

71
00:04:13,253 --> 00:04:16,547
‫أجل، ليتني أستطيع،‬
‫لكن "سينثيا" قد تحتاج إليّ.‬

72
00:04:17,048 --> 00:04:19,926
‫وأنا قلق عليها. صارت في الآونة الأخيرة…‬

73
00:04:20,009 --> 00:04:21,302
‫متباعدة عنك؟‬

74
00:04:22,887 --> 00:04:24,681
‫لا أريد التحدث عن هذا.‬

75
00:04:25,390 --> 00:04:27,809
‫أتدري شيئًا؟ لديّ تحدّ من أجلك يا "فلاد".‬

76
00:04:27,892 --> 00:04:28,935
‫ما هو؟‬

77
00:04:29,018 --> 00:04:31,688
‫لم لا نجعل فترة العصر هذه بشأنك وحدك؟‬

78
00:04:33,147 --> 00:04:35,066
‫سيكون هذا تغييرًا مثيرًا للاهتمام قطعًا.‬

79
00:04:35,149 --> 00:04:36,192
‫في الواقع،‬

80
00:04:37,151 --> 00:04:39,988
‫أكثر شيء مميز في كتابك، في رأيي،‬

81
00:04:40,071 --> 00:04:44,784
‫هو أنك ابتكرت هذه الشخصية‬
‫التي تتميز بضبط نفس شديد…‬

82
00:04:44,867 --> 00:04:48,371
‫هناك وسيلة مُجربة وعملية جدًا‬
‫لإغواء الكتّاب الزملاء،‬

83
00:04:48,454 --> 00:04:51,666
‫وهي أن نكرّس لهم بعض الاهتمام.‬

84
00:04:52,250 --> 00:04:56,379
‫اكتشفت أن لا شيء يصعب مقاومته‬
‫أكثر من الاهتمام.‬

85
00:04:57,088 --> 00:05:02,677
‫قراءة متمعّنة، ليس فقط لكلمات الكتاب،‬
‫بل أيضًا للشخص الذي ألّف تلك الكلمات.‬

86
00:05:03,177 --> 00:05:07,557
‫وأظن أنه إذا تسنّى لـ"فلاد"‬
‫أن يدرك كم أفهمه وأرى مكنون قلبه…‬

87
00:05:07,640 --> 00:05:08,516
‫أكاد أقبّلك امتنانًا.‬

88
00:05:09,767 --> 00:05:11,561
‫لم أعد أسمع تقييمات كهذه.‬

89
00:05:11,644 --> 00:05:13,730
‫"سينثيا" قارئة جيدة، لكنها…‬

90
00:05:14,939 --> 00:05:18,609
‫يقتصر نقدها على، "هذا الجزء طويل جدًا"،‬
‫أو "هذا الرجل مصطنع أكثر من اللازم"،‬

91
00:05:18,693 --> 00:05:20,528
‫وهذا كل شيء.‬

92
00:05:21,154 --> 00:05:23,448
‫لست معتادًا هذا النوع من الاهتمام.‬

93
00:05:23,531 --> 00:05:27,952
‫يؤثّر كتابك في مشاعر القارئ.‬
‫لست واثقة بأنني حققت ذلك بكتابي.‬

94
00:05:28,619 --> 00:05:30,621
‫أمهّد للانتقال إلى موضوع آخر.‬

95
00:05:31,414 --> 00:05:32,498
‫شكرًا لك.‬

96
00:05:32,582 --> 00:05:34,125
‫أتعلمين كم الساعة الآن؟‬

97
00:05:36,044 --> 00:05:37,503
‫نعم، إنها الـ3:30.‬

98
00:05:38,129 --> 00:05:40,840
‫تبًا، ليتنا نستطيع أن نقضي وقتًا أطول معًا.‬

99
00:05:40,923 --> 00:05:43,468
‫سأعود بعد لحظة. إذا سمحت يا سيدي.‬

100
00:05:49,098 --> 00:05:51,893
‫- إذا سمحت. مرحبًا.‬
‫- أجل، كيف أستطيع مساعدتك؟‬

101
00:05:51,976 --> 00:05:55,271
‫أجل، نريد من فضلك‬
‫قدحي قهوة "فيرنيه برانكاس"،‬

102
00:05:55,355 --> 00:05:57,774
‫وأبق الفاتورة مفتوحة من فضلك،‬
‫لأن عيد ميلاده اليوم.‬

103
00:05:57,857 --> 00:05:58,983
‫- شكرًا لك.‬
‫- حسنًا.‬

104
00:06:03,863 --> 00:06:04,947
‫قصّي عليّ ما حدث.‬

105
00:06:05,823 --> 00:06:07,158
‫كان رئيس القسم.‬

106
00:06:07,241 --> 00:06:09,369
‫ذهبت إليه كي أطلب منه بعض النصح.‬

107
00:06:09,869 --> 00:06:11,746
‫عرض عليّ أن يقرأ أطروحتي،‬

108
00:06:12,330 --> 00:06:17,377
‫ثم سألني عمّا إن كنت أودّ الذهاب معه‬
‫إلى حانة لاحقًا كي نناقش أطروحتي.‬

109
00:06:18,002 --> 00:06:19,253
‫كانت الحانة في فندق.‬

110
00:06:21,089 --> 00:06:22,924
‫كنت أعلم أنه ينشد علاقة جنسية.‬

111
00:06:23,591 --> 00:06:26,636
‫كان الجميع يعلمون‬
‫أن "جون" كان يضاجع الطالبات.‬

112
00:06:28,096 --> 00:06:29,013
‫كنا جميعًا نعلم هذا.‬

113
00:06:31,933 --> 00:06:34,143
‫كل إخوتي يعملون في مجال المال.‬

114
00:06:34,977 --> 00:06:36,521
‫أجل، يظنون أنني أعيش مشردًا.‬

115
00:06:37,939 --> 00:06:39,232
‫هل رأيت النادل؟‬

116
00:06:39,315 --> 00:06:42,735
‫"عيد ميلاد سعيدًا لك‬

117
00:06:42,819 --> 00:06:46,030
‫عيد ميلاد سعيدًا لك‬

118
00:06:46,114 --> 00:06:49,575
‫عيد ميلاد سعيدًا‬

119
00:06:49,659 --> 00:06:53,246
‫عيد ميلاد سعيدًا لك"‬

120
00:06:57,959 --> 00:06:59,043
‫شكرًا لكم.‬

121
00:06:59,627 --> 00:07:00,837
‫كيف علمت هذا؟‬

122
00:07:01,462 --> 00:07:02,755
‫عيد ميلادك ليس اليوم.‬

123
00:07:03,840 --> 00:07:04,966
‫هل أخبرتك "سينثيا"؟‬

124
00:07:05,049 --> 00:07:07,635
‫مهلًا، هل عيد ميلادك اليوم حقًا؟‬

125
00:07:08,678 --> 00:07:11,597
‫هل جئت لتناول الغداء معي‬
‫في يوم عيد ميلادك؟‬

126
00:07:11,681 --> 00:07:13,141
‫كنت أجهل هذا.‬

127
00:07:13,224 --> 00:07:14,809
‫عيد ميلادي ليس اليوم.‬

128
00:07:18,396 --> 00:07:19,689
‫الحساب من فضلك.‬

129
00:07:19,772 --> 00:07:22,108
‫لا، سأدفع الحساب.‬

130
00:07:22,191 --> 00:07:23,651
‫مستحيل، سنقتسم الفاتورة.‬

131
00:07:23,734 --> 00:07:27,029
‫لا، أنا أكبر سنًا من أن أقتسم فاتورة.‬
‫سوف… يمكنك أن تدعوني إلى الغداء لاحقًا.‬

132
00:07:27,113 --> 00:07:29,991
‫قد لا أتمكن من مغادرة المنزل مجددًا.‬

133
00:07:31,534 --> 00:07:33,995
‫آسف لأننا لم نستطع البقاء لوقت أطول.‬

134
00:07:34,078 --> 00:07:35,788
‫يجب أن أستفيق من آثار الثمالة.‬

135
00:07:36,706 --> 00:07:38,791
‫أستميحك عذرًا للحظة.‬

136
00:07:45,798 --> 00:07:48,885
‫"من (سيد): تدركين جيدًا‬
‫أنك تهددين مستقبل أبي."‬

137
00:07:48,968 --> 00:07:51,679
‫"من (سينثيا): هلّا تطلبين من (فلاد)‬
‫التحقق من هاتفه."‬

138
00:07:53,973 --> 00:07:55,391
‫لا يريد الذهاب.‬

139
00:08:05,902 --> 00:08:08,237
‫"أومن بك"‬

140
00:08:08,321 --> 00:08:11,365
‫"اليوم أول يوم من بقية حياتك"‬

141
00:08:12,492 --> 00:08:15,578
‫هذه عبارة مبتذلة، لكنها حقيقية.‬

142
00:08:25,671 --> 00:08:28,716
‫خطرت لي فكرة أيها البروفيسور "فلادينسكي".‬

143
00:08:28,799 --> 00:08:32,094
‫لديّ كوخ لطيف وقريب من هنا،‬
‫وأريد أن أريك إياه.‬

144
00:08:32,178 --> 00:08:34,639
‫إنه مكان ملائم للكتابة، أشبه بمختلى،‬

145
00:08:34,722 --> 00:08:38,100
‫لذا فكرت في أن نذهب إلى هناك،‬
‫ويمكنني أن أقدّم لك فكرة لكتابك الجديد.‬

146
00:08:38,184 --> 00:08:43,272
‫لا يمكنك أن تتخيلي كم أتوق إلى شيء كهذا.‬

147
00:08:43,356 --> 00:08:47,360
‫لكنني أظن أن الأفضل أن أعود إلى منزلي.‬
‫أظن أن "سينثيا" قد تقتلني.‬

148
00:08:47,443 --> 00:08:51,072
‫طلب المغفرة أسهل أحيانًا من الاستئذان.‬

149
00:08:51,155 --> 00:08:53,616
‫تعكف حاليًا بأقصى طاقتها‬
‫على تأليف كتاب جديد.‬

150
00:08:53,699 --> 00:08:57,537
‫وتعود إلى المنزل في الـ2 بعد منتصف الليل‬
‫كل ليلة، وأنا قلق عليها.‬

151
00:08:57,620 --> 00:08:59,830
‫هل أنت واثق بأنها تعكف على تأليف كتاب؟‬

152
00:09:01,123 --> 00:09:01,958
‫ماذا؟‬

153
00:09:02,041 --> 00:09:04,794
‫كيف ستثري حياتك الشخصية يا "فلاد"‬

154
00:09:04,877 --> 00:09:07,004
‫وأنت قيد الدوام طوال الوقت؟‬

155
00:09:11,342 --> 00:09:13,594
‫حسنًا، لكن يجب أن أتصل بـ"سينثيا" أولًا.‬

156
00:09:18,849 --> 00:09:19,850
‫تمّ الأمر.‬

157
00:09:20,726 --> 00:09:22,061
‫ماذا قالت لك "سينثيا"؟‬

158
00:09:22,562 --> 00:09:24,021
‫أوصتني بأن أستمتع بوقتي.‬

159
00:09:24,981 --> 00:09:27,149
‫إنها زوجة رائعة.‬

160
00:09:29,318 --> 00:09:33,406
‫هل يصعب عليك أحيانًا‬
‫في حياتك الزوجية أن تفهمي‬

161
00:09:34,365 --> 00:09:36,826
‫أن الطرف الآخر يريدك أن تكوني سعيدة؟‬

162
00:09:37,326 --> 00:09:39,662
‫من يستطيع أن يفهم ما يريده أي شخص آخر؟‬

163
00:09:39,745 --> 00:09:40,621
‫أنت محقة.‬

164
00:09:45,710 --> 00:09:47,336
‫سنصل إلى وجهتنا في غضون دقيقتين.‬

165
00:09:50,548 --> 00:09:52,466
‫- هل تُوجد إشارة هاتف خلوي هنا؟‬
‫- لا.‬

166
00:09:52,550 --> 00:09:56,095
‫لا إشارة هواتف خلوية‬
‫ولا إنترنت لاسلكي ولا شيء قد يشتت انتباهك.‬

167
00:09:56,178 --> 00:09:57,179
‫لا أحد سوانا هنا.‬

168
00:10:01,434 --> 00:10:02,768
‫يا للعجب!‬

169
00:10:06,856 --> 00:10:08,357
‫منذ متى تقتنين هذا المكان؟‬

170
00:10:14,155 --> 00:10:15,323
‫يا للروعة، إنه ممتاز!‬

171
00:10:15,406 --> 00:10:16,657
‫أنا سعيدة لأنه أعجبك.‬

172
00:10:17,533 --> 00:10:20,828
‫عجبًا، أهذا شراب "كايبيرينيا"؟‬

173
00:10:21,329 --> 00:10:25,958
‫وجدت عصير الليمون الأخضر هذا.‬
‫أتمنى أن يكون سليمًا. أتحب هذا الشراب؟‬

174
00:10:26,042 --> 00:10:27,043
‫بالتأكيد.‬

175
00:10:30,171 --> 00:10:31,213
‫شكرًا.‬

176
00:10:32,923 --> 00:10:36,469
‫هل تودّ أن تكتب قليلًا الآن؟‬

177
00:10:36,552 --> 00:10:38,179
‫يمكنك أن تستخدم غرفة النوم.‬

178
00:10:39,680 --> 00:10:41,307
‫لا، أحبّذ أن نتجاذب أطراف الحديث.‬

179
00:10:44,727 --> 00:10:46,145
‫- نخبك.‬
‫- نخبك.‬

180
00:10:48,648 --> 00:10:51,150
‫تروقني "فلورنس". لا أعاملها بقسوة عن عمد.‬

181
00:10:51,233 --> 00:10:52,234
‫أجل، تروقني أيضًا.‬

182
00:10:52,318 --> 00:10:55,279
‫إنها قطعًا واحدة من أكثر الناس‬
‫إثارةً للغيظ على وجه الأرض.‬

183
00:10:55,363 --> 00:10:57,031
‫- تُعد تحديًا.‬
‫- أجل.‬

184
00:10:57,782 --> 00:10:59,867
‫كأسك نفدت.‬

185
00:11:00,951 --> 00:11:03,079
‫أجل، أحتسي الشراب بسرعة دائمًا.‬

186
00:11:03,162 --> 00:11:05,665
‫ابق هنا، وسأحضّر كأسًا أخرى من أجلك.‬

187
00:11:08,584 --> 00:11:09,543
‫فليكن ما يكون.‬

188
00:11:10,544 --> 00:11:11,462
‫شكرًا.‬

189
00:11:13,464 --> 00:11:15,424
‫لكنه غمرني بالإطراءات.‬

190
00:11:16,133 --> 00:11:19,762
‫شعرت بأنه كان مهتمًا بي لأن كتاباتي أعجبته.‬

191
00:11:21,222 --> 00:11:22,556
‫شعرت بأنني متميزة ومختارة.‬

192
00:11:23,057 --> 00:11:24,558
‫وكانت شخصيته ساحرة.‬

193
00:11:26,310 --> 00:11:27,144
‫حسنًا.‬

194
00:11:27,812 --> 00:11:31,232
‫شكرًا لك. سنستمع إلى الشهادات المتبقية غدًا.‬

195
00:11:44,578 --> 00:11:46,414
‫"من (أليكسس): هلّا تتصلين بابنتك من فضلك."‬

196
00:11:46,497 --> 00:11:49,583
‫"من (جون): أريدك معي هنا.‬
‫هلّا تردّين على رسائلي النصية."‬

197
00:11:49,667 --> 00:11:52,795
‫"من (سيد): ماذا دهاك يا أمي؟‬
‫هلّا تتصلين بي، أرجوك."‬

198
00:11:54,004 --> 00:11:59,051
‫"إلى (جون): كُف عن الاتصال بي إذا سمحت."‬

199
00:11:59,135 --> 00:12:02,763
‫"أحتاج إلى مساحة شخصية."‬

200
00:12:09,270 --> 00:12:11,772
‫كنت على وشك أن آتيك بكأس شرابك.‬

201
00:12:11,856 --> 00:12:14,650
‫لا بأس. بدأت أشعة الشمس تزداد حدةً.‬

202
00:12:15,151 --> 00:12:17,153
‫يجب أن أحمي رأسي لأنه مصدر رزقي.‬

203
00:12:17,236 --> 00:12:18,237
‫أجل.‬

204
00:12:18,988 --> 00:12:20,698
‫"العبور إلى برّ الأمان".‬

205
00:12:20,781 --> 00:12:21,907
‫من تأليف "ستيغنر".‬

206
00:12:21,991 --> 00:12:23,033
‫يا له من كاتب!‬

207
00:12:23,117 --> 00:12:24,660
‫تحب كتاباته، صحيح؟‬

208
00:12:31,542 --> 00:12:36,088
‫عفوًا يا "فلاد"، لكن ألم يكن‬
‫من المفترض أن نتحدث عن كتابينا؟‬

209
00:12:39,008 --> 00:12:40,176
‫ويلاه. بلى.‬

210
00:12:40,259 --> 00:12:43,053
‫آسفة لأنني فتحت هذا الموضوع،‬
‫لكن ألم تكن هذه خطتنا و…‬

211
00:12:43,137 --> 00:12:45,473
‫بلى، بالتأكيد. لحظة واحدة.‬

212
00:12:45,556 --> 00:12:47,725
‫أين…‬

213
00:12:47,808 --> 00:12:48,809
‫أجل.‬

214
00:12:51,520 --> 00:12:52,396
‫أجل، آسف.‬

215
00:12:52,480 --> 00:12:55,608
‫كل ما في الأمر هو أنك إنسانة مذهلة للغاية.‬

216
00:12:55,691 --> 00:12:56,984
‫بحقك.‬

217
00:12:57,526 --> 00:12:59,612
‫أجل، انتابني الخجل قليلًا.‬

218
00:13:00,488 --> 00:13:01,489
‫على أي حال…‬

219
00:13:04,492 --> 00:13:05,534
‫تفضّلي.‬

220
00:13:15,753 --> 00:13:17,463
‫أجل، آسف بصدد كل هذه…‬

221
00:13:21,133 --> 00:13:24,386
‫ما معنى حروف "أ، ل، ك" هذه؟‬

222
00:13:25,554 --> 00:13:27,014
‫"أتمنى لو كتبتها."‬

223
00:13:30,100 --> 00:13:32,353
‫أظن أن شخصية الراوي في قصتك سحرتني بشدة.‬

224
00:13:34,980 --> 00:13:37,399
‫أشعر بأنها خاطبت روحي على صعيد شخصي.‬

225
00:13:39,860 --> 00:13:40,778
‫كيف؟‬

226
00:13:41,695 --> 00:13:42,780
‫كل‬

227
00:13:43,656 --> 00:13:45,491
‫رغبات المرء المختلفة‬

228
00:13:45,574 --> 00:13:47,827
‫التي تتصارع فيما بينها.‬

229
00:13:47,910 --> 00:13:49,537
‫هذا ما أشعر به.‬

230
00:13:49,620 --> 00:13:53,499
‫لا أستطيع أبدًا أن أحزم أمري بصدد ما أريده.‬

231
00:13:56,836 --> 00:13:59,213
‫لم لا أستطيع البوح له بمشاعري بشكل مباشر؟‬

232
00:14:09,598 --> 00:14:10,891
‫لديك أسطوانات أغاني.‬

233
00:14:12,434 --> 00:14:14,144
‫أتسمحين لي بأن ألقي نظرة عليها؟‬

234
00:14:14,228 --> 00:14:17,022
‫بالتأكيد.‬

235
00:14:20,693 --> 00:14:21,819
‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

236
00:14:22,611 --> 00:14:24,905
‫- هذه هي الخطوة الأساسية.‬
‫- كيف تجيد هذه الرقصة؟‬

237
00:14:24,989 --> 00:14:28,450
‫كنت أتردد على ملهى "سالسا" في "فلوريدا"‬
‫عندما كنت في الـ16 من عمري.‬

238
00:14:28,534 --> 00:14:30,494
‫- كان له دور مهم في تشكيل شخصيتي.‬
‫- كيف؟‬

239
00:14:31,453 --> 00:14:33,956
‫كنت أحب مراقصة نساء في الثلاثينيات.‬

240
00:14:34,039 --> 00:14:36,125
‫- آسفة!‬
‫- آسف!‬

241
00:14:36,208 --> 00:14:37,209
‫سأقود الرقصة.‬

242
00:14:40,462 --> 00:14:41,422
‫ها نحن ذان.‬

243
00:14:42,673 --> 00:14:44,592
‫حسنًا. أجل.‬

244
00:14:46,760 --> 00:14:48,804
‫حسنًا، آسف، أنا ثمل قليلًا.‬

245
00:14:50,222 --> 00:14:52,808
‫- سأحاول أن أدوّرك الآن، حسنًا؟‬
‫- حسنًا.‬

246
00:14:53,517 --> 00:14:55,227
‫والآن، إلى الأعلى.‬

247
00:14:56,645 --> 00:14:57,605
‫كان هذا متقنًا.‬

248
00:15:01,442 --> 00:15:03,193
‫أجل.‬

249
00:15:05,112 --> 00:15:07,406
‫أجل، أردت أن… نسيت هذا.‬

250
00:15:07,489 --> 00:15:10,659
‫جلبت هذا من أجلك. أردت أن أعيده إليك.‬

251
00:15:16,540 --> 00:15:17,750
‫هل يجدر بي ارتداؤه؟‬

252
00:15:20,419 --> 00:15:21,378
‫لا.‬

253
00:15:22,588 --> 00:15:23,589
‫هل متأكدة من هذا؟‬

254
00:15:37,853 --> 00:15:40,981
‫لو كنت أمتلك مكانًا كهذا‬
‫أستطيع الذهاب إليه، فلا أدري‬

255
00:15:41,941 --> 00:15:43,692
‫ما سأكتب عنه. أنا متحير جدًا.‬

256
00:15:43,776 --> 00:15:45,945
‫يبدو هذا أمرًا عسيرًا.‬

257
00:15:47,738 --> 00:15:50,199
‫- عمّ يدور كتابك الجديد؟‬
‫- لا أستطيع التحدث عنه.‬

258
00:15:51,200 --> 00:15:53,744
‫لست مضطرة إلى أن تخبريني بالقصة، لكن…‬

259
00:15:55,371 --> 00:15:56,455
‫ما فكرته؟‬

260
00:15:57,498 --> 00:15:59,208
‫أظن أنه يدور حول…‬

261
00:16:01,210 --> 00:16:02,628
‫الرغبة‬

262
00:16:02,711 --> 00:16:07,716
‫والضرورة الروحية للرغبة‬

263
00:16:08,884 --> 00:16:13,097
‫وكيف يمكن أحيانًا في حياة المرء‬
‫أن يكون اشتهاء شيء ما أشبه…‬

264
00:16:15,099 --> 00:16:16,266
‫بالقداسة.‬

265
00:16:20,938 --> 00:16:25,734
‫أظن أنني سأسبح قليلًا‬
‫وبعدها سأعود إلى حياتي الواقعية.‬

266
00:16:26,402 --> 00:16:27,736
‫ستسبح؟‬

267
00:16:28,237 --> 00:16:29,822
‫بما أنك جلبت زيّ السباحة خاصتي.‬

268
00:16:29,905 --> 00:16:31,573
‫الماء قارس البرودة هناك.‬

269
00:16:32,157 --> 00:16:32,992
‫أنا روسي.‬

270
00:16:39,081 --> 00:16:40,040
‫الأمر على ما يُرام.‬

271
00:16:41,750 --> 00:16:45,462
‫سأقلّه إلى منزله،‬
‫وعندما نلتقي في المرة المقبلة،‬

272
00:16:45,546 --> 00:16:48,882
‫سنتظاهر بأن لا شيء خارج عن المألوف‬
‫حدث فيما بيننا.‬

273
00:16:49,967 --> 00:16:55,305
‫ستظل علاقتنا ودّية، لكنها ستكون متباعدة.‬

274
00:16:56,015 --> 00:16:59,685
‫سنتبادل التحية والابتسامات المهذبة‬
‫عندما يمرّ أحدنا بالآخر في أروقة الكلية،‬

275
00:17:00,394 --> 00:17:03,272
‫ويومًا ما، سأنظر إليه‬
‫وسأتساءل عمّا شعرت به تجاهه.‬

276
00:17:04,523 --> 00:17:06,275
‫هذا سيكون أفضل.‬

277
00:17:06,358 --> 00:17:07,651
‫هذه سُنة الحياة.‬

278
00:17:10,195 --> 00:17:11,864
‫كانت فترة عصر لطيفة.‬

279
00:17:19,079 --> 00:17:20,497
‫ماذا كنت أتوقع؟‬

280
00:17:20,998 --> 00:17:24,084
‫هل كنت أتوقع أن يحيط وجهي بكفّيه ويقبّلني؟‬

281
00:17:24,585 --> 00:17:26,628
‫لم أعد فتاة مراهقة.‬

282
00:17:28,005 --> 00:17:29,757
‫ولست في الـ35 حتى.‬

283
00:18:02,498 --> 00:18:04,041
‫لا أريده أن يغادر.‬

284
00:18:36,865 --> 00:18:39,284
‫- ويلاه، ترتعد من شدة البرودة!‬
‫- أهذا الشراب من أجلي؟‬

285
00:18:43,831 --> 00:18:47,000
‫قد يثمل بشدة‬
‫ولا يكون أهلًا لرحلة طويلة بالسيارة.‬

286
00:18:47,084 --> 00:18:50,087
‫يجب أن تستحمّ. سأجهّز الدُش من أجلك.‬

287
00:18:50,170 --> 00:18:51,130
‫حسنًا.‬

288
00:19:03,308 --> 00:19:05,227
‫سينفد الماء الساخن.‬

289
00:19:08,689 --> 00:19:09,982
‫لقد…‬

290
00:19:10,482 --> 00:19:12,776
‫نفد الماء الساخن. سحقًا.‬

291
00:19:12,860 --> 00:19:15,988
‫ويلاه، أنت… مهلًا، دعني… انتظر قليلًا.‬

292
00:19:21,535 --> 00:19:24,872
‫هذه كنزة "جون".‬
‫إنها مصنوعة من الصوف الأيرلندي.‬

293
00:19:24,955 --> 00:19:27,833
‫حسنًا، ابق هنا. سآتيك بثيابك.‬

294
00:19:32,838 --> 00:19:34,381
‫سحقًا!‬

295
00:19:35,549 --> 00:19:37,384
‫ويلاه. سحقًا!‬

296
00:19:41,597 --> 00:19:42,431
‫تبًا.‬

297
00:19:46,351 --> 00:19:47,853
‫سأساعدك.‬

298
00:19:48,937 --> 00:19:49,855
‫"فلاد"!‬

299
00:19:53,901 --> 00:19:55,194
‫لا!‬

300
00:19:55,277 --> 00:19:56,361
‫"فلاد"!‬

301
00:19:57,613 --> 00:19:58,947
‫سحقًا!‬

302
00:19:59,615 --> 00:20:02,743
‫حسنًا، سآتيك ببعض الماء.‬

303
00:20:02,826 --> 00:20:04,161
‫عيد ميلاد سعيدًا.‬

304
00:20:04,244 --> 00:20:08,081
‫حسنًا، خذ رشفة ماء. قد يفيدك بعض الماء…‬

305
00:20:08,165 --> 00:20:09,082
‫أنت!‬

306
00:20:09,875 --> 00:20:10,834
‫نعم؟‬

307
00:20:11,335 --> 00:20:12,878
‫هل ستستغلينني؟‬

308
00:20:13,462 --> 00:20:14,546
‫هل هذا ما تريده؟‬

309
00:20:14,630 --> 00:20:15,881
‫هل ستفعلين هذا؟‬

310
00:20:16,506 --> 00:20:17,841
‫- "فلاد"!‬
‫- لا.‬

311
00:20:18,508 --> 00:20:20,510
‫أهذا ما تريده يا "فلاد"؟‬

312
00:20:21,053 --> 00:20:21,929
‫"فلاد"!‬

313
00:20:22,429 --> 00:20:25,182
‫حسنًا، سأساعدك كي تستفيق قليلًا.‬

314
00:20:28,936 --> 00:20:32,105
‫سحقًا، كنت أظن أن الروس‬
‫يستطيعون تحمّل الكحوليات.‬

315
00:20:41,949 --> 00:20:45,702
‫في العصور الوسطى،‬
‫أو حتى عصر النهضة الزراعية الإليزابيثي،‬

316
00:20:45,786 --> 00:20:50,290
‫كانت الأمهات يربطن أطفالهنّ إلى المقاعد‬
‫كي يظلوا آمنين ومعتدلين،‬

317
00:20:50,374 --> 00:20:52,209
‫كي يتمكنوا من الذهاب للعمل في الحقول.‬

318
00:20:53,043 --> 00:20:54,628
‫سحقًا!‬

319
00:21:30,706 --> 00:21:31,832
‫الأمر على ما يُرام.‬

320
00:21:50,309 --> 00:21:51,727
‫لا أحد سوانا هنا.‬

321
00:22:20,339 --> 00:22:22,841
‫"إلى (سينثيا): اكتشفت أمر علاقتك بـ(جون)."‬

322
00:22:22,924 --> 00:22:25,594
‫"كيف سوّلت لك نفسك فعل هذا؟"‬

323
00:22:28,972 --> 00:22:30,974
‫سيشعر بالامتنان لاحقًا لأنه كتب هذا.‬

324
00:22:31,641 --> 00:22:33,060
‫بسبب الصراحة.‬

325
00:22:35,270 --> 00:22:37,647
‫"إلى (سينثيا): (سينثيا)، أيتها السافلة"‬

326
00:22:42,069 --> 00:22:45,197
‫"إلى (سينثيا): اكتشفت أمر علاقتك بـ(جون)."‬

327
00:22:45,280 --> 00:22:47,574
‫"لا أستطيع التفكير من هول الصدمة."‬

328
00:22:47,657 --> 00:22:49,743
‫"سأسافر لبعض الوقت."‬

329
00:22:49,826 --> 00:22:51,828
‫"لا تحاولي الاتصال إذا سمحت."‬

330
00:22:52,329 --> 00:22:58,085
‫"لا تنسي حصة سباحة (في)‬
‫يوم الأربعاء المقبل."‬

331
00:23:04,257 --> 00:23:05,801
‫أسقط هاتفه في الماء.‬

332
00:23:16,478 --> 00:23:20,816
‫سأشرح له ما حدث بعد أن يستيقظ.‬
‫أفرط في احتساء الشراب، ولم أستطع تحريكه.‬

333
00:23:34,162 --> 00:23:35,747
‫سأظل يقظة.‬

334
00:23:58,061 --> 00:24:02,691
‫"من (جون): أعليّ المجيء للبحث عنك بنفسي؟"‬

335
00:24:17,289 --> 00:24:18,165
‫ما هذا…‬

336
00:24:29,759 --> 00:24:31,678
‫"مقتبس من رواية (جوليا ماي جوناس)"‬

337
00:25:15,805 --> 00:25:20,727
‫ترجمة "أحمد سمير درويش"‬

