1
00:00:19,519 --> 00:00:20,520
‫ماذا يجري؟‬

2
00:00:20,603 --> 00:00:22,605
‫- ويلاه!‬
‫- ماذا يجري؟ ماذا فعلت…‬

3
00:00:22,689 --> 00:00:23,732
‫- سحقًا.‬
‫- ما هذا؟‬

4
00:00:23,815 --> 00:00:26,192
‫ماذا فعلت أيتها المعتوهة؟‬

5
00:00:26,276 --> 00:00:28,319
‫- لم أنا مُقيد إلى مقعد؟‬
‫- "فلاد".‬

6
00:00:28,403 --> 00:00:29,654
‫- ماذا يجري؟‬
‫- "فلاد".‬

7
00:00:29,738 --> 00:00:31,114
‫ويلاه!‬

8
00:00:32,365 --> 00:00:33,408
‫الأمر على ما يُرام.‬

9
00:00:33,992 --> 00:00:35,535
‫هل أنت… كيف حالك؟‬

10
00:00:37,120 --> 00:00:40,999
‫كيف حالي؟ كيف حالي في ظنك؟ ماذا فعلت بي؟‬

11
00:00:42,250 --> 00:00:45,587
‫آسفة يا "فلاد". كنا… كنا في غاية الثمالة.‬

12
00:00:46,880 --> 00:00:51,051
‫ثم قلت لي إنك تريد أن تكون خاضعًا جنسيًا.‬

13
00:00:51,843 --> 00:00:53,136
‫على سبيل التجربة فحسب.‬

14
00:00:53,219 --> 00:00:56,222
‫لكن لم يحدث أي شيء بعد ذلك،‬
‫لأنني كنت في غاية الثمالة بدوري…‬

15
00:00:56,306 --> 00:00:57,182
‫سحقًا.‬

16
00:00:57,265 --> 00:00:58,516
‫أُغشي عليّ،‬

17
00:00:58,600 --> 00:01:01,144
‫وهذا الأمر برمّته مجرد سوء فهم فادح،‬

18
00:01:01,227 --> 00:01:02,979
‫وسأفكّ قيودك على الفور.‬

19
00:01:03,063 --> 00:01:04,564
‫- حسنًا.‬
‫- اتفقنا؟‬

20
00:01:06,941 --> 00:01:08,109
‫تبًا لهذا.‬

21
00:01:08,193 --> 00:01:10,195
‫- حسنًا، سأفكّ قيودك فورًا.‬
‫- حسنًا.‬

22
00:01:10,278 --> 00:01:12,572
‫ها نحن ذان. حسنًا.‬

23
00:01:12,655 --> 00:01:14,449
‫- آسف.‬
‫- آسفة.‬

24
00:01:16,868 --> 00:01:18,495
‫هل…‬

25
00:01:20,413 --> 00:01:22,123
‫- هل فعلنا أي شيء؟‬
‫- لا.‬

26
00:01:22,207 --> 00:01:24,918
‫لا، لم يحدث أي شيء بيننا، صدّقني.‬

27
00:01:26,461 --> 00:01:28,338
‫سحقًا، قلت لك…‬

28
00:01:29,506 --> 00:01:30,507
‫قلت لك…‬

29
00:01:30,590 --> 00:01:35,095
‫سحقًا، يصعب عليّ بشدة أن أقول هذا،‬
‫لكنني أخبرتك ليلة البارحة‬

30
00:01:36,429 --> 00:01:40,308
‫بأن "سينثيا" و"جون" على علاقة غرامية.‬

31
00:01:51,319 --> 00:01:52,487
‫هل أنت…‬

32
00:01:53,446 --> 00:01:54,280
‫هل أنت واثقة بهذا؟‬

33
00:01:56,241 --> 00:01:58,076
‫ضبطتهما متلبسين معًا.‬

34
00:01:59,202 --> 00:02:00,495
‫يؤسفني هذا بشدة.‬

35
00:02:05,708 --> 00:02:07,127
‫أيمكنني أن أبيت هنا الليلة؟‬

36
00:02:07,961 --> 00:02:11,214
‫"البروفيسور (فلاديمير)"‬

37
00:02:11,297 --> 00:02:15,218
‫"ضد التأويل"‬

38
00:02:17,428 --> 00:02:19,389
‫نام في غرفة الضيوف.‬

39
00:02:20,140 --> 00:02:22,392
‫لم أستطع أن أخمن ما كان يدور في عقله‬
‫عندما تركته.‬

40
00:02:22,475 --> 00:02:23,810
‫"عزيزي (فلاد): ذهبتُ إلى المتجر."‬

41
00:02:23,893 --> 00:02:26,062
‫وفي صباح اليوم التالي،‬
‫تركت له رسالة ورقم خدمة سيارات أجرة.‬

42
00:02:26,146 --> 00:02:27,272
‫"إذا أردت المغادرة، تستطيع طلب سيارة أجرة‬
‫بواسطة الهاتف الأرضي في غرفة نومي."‬

43
00:02:27,355 --> 00:02:28,356
‫وذهبت إلى المتجر.‬

44
00:02:31,526 --> 00:02:33,778
‫ينبغي له أن يقرر الآن.‬

45
00:02:34,487 --> 00:02:35,947
‫هذا خياره.‬

46
00:02:41,578 --> 00:02:44,164
‫لن يتحدّث إليّ مجددًا على الأرجح.‬

47
00:02:45,123 --> 00:02:47,292
‫وقد يبلّغ الشرطة عني.‬

48
00:02:47,959 --> 00:02:49,419
‫لن ألومه.‬

49
00:02:50,461 --> 00:02:51,963
‫ما حدث كان غلطة.‬

50
00:02:52,589 --> 00:02:54,674
‫الناس يرتكبون غلطات،‬

51
00:02:55,675 --> 00:02:56,926
‫وقد ارتكبت غلطة.‬

52
00:03:09,105 --> 00:03:16,112
‫"إلى (جون): آسفة لأنني اختفيت.‬
‫سأعود إلى المنزل في وقت لاحق اليوم."‬

53
00:03:22,368 --> 00:03:23,203
‫مرحبًا؟‬

54
00:03:24,621 --> 00:03:25,580
‫هذا أنا.‬

55
00:03:26,748 --> 00:03:27,832
‫هل أنت بخير؟‬

56
00:03:29,751 --> 00:03:33,087
‫هذا الباب يعلق أحيانًا.‬
‫يجدر بك الدخول من الباب الآخر.‬

57
00:03:45,892 --> 00:03:47,727
‫خُيل إليّ أنك رحلت.‬

58
00:03:48,353 --> 00:03:50,063
‫لا، ذهبت للتمشية فحسب.‬

59
00:03:52,273 --> 00:03:53,650
‫بم تشعر؟‬

60
00:03:56,152 --> 00:03:58,947
‫كان ذلك أكثر نوم هانئ‬
‫حظيت به منذ ثلاثة أعوام.‬

61
00:04:02,242 --> 00:04:04,869
‫- هل تودّ قدحًا من القهوة؟‬
‫- بكلّ سرور.‬

62
00:04:11,918 --> 00:04:13,294
‫أنت‬

63
00:04:14,295 --> 00:04:16,256
‫أسقطت هاتفك في المرحاض ليلة أمس.‬

64
00:04:16,339 --> 00:04:18,383
‫يمكنني أن أضعه في كيس أرز جاف أو…‬

65
00:04:18,466 --> 00:04:20,093
‫بئس الأمر يا "فلاد".‬

66
00:04:28,351 --> 00:04:29,310
‫شكرًا.‬

67
00:04:36,567 --> 00:04:38,444
‫هل مذاقها سيئ؟‬

68
00:04:38,945 --> 00:04:41,948
‫هذه أفضل قهوة احتسيتها طيلة حياتي.‬

69
00:04:43,741 --> 00:04:45,243
‫سأذهب لأدوّن بعض خواطري.‬

70
00:04:52,667 --> 00:04:53,876
‫ما زال هنا!‬

71
00:05:07,181 --> 00:05:08,766
‫أيمكنني أن آخذ سيجارة؟‬

72
00:05:20,069 --> 00:05:21,696
‫أتسمح لي…‬

73
00:05:23,740 --> 00:05:25,533
‫أيمكنني أن أسألك عمّا تعتزم فعله؟‬

74
00:05:27,160 --> 00:05:30,246
‫حسبما أرى،‬

75
00:05:31,331 --> 00:05:32,790
‫سنحت لـ"سينثيا" فرصة للفرار.‬

76
00:05:32,874 --> 00:05:35,251
‫- ماذا؟‬
‫- رحلت وتركتني مع "في".‬

77
00:05:35,335 --> 00:05:38,796
‫- هل تعني عندما حاولت…‬
‫- الانتحار؟ نعم.‬

78
00:05:39,964 --> 00:05:42,008
‫لا يمكنك أن تعدّ ذلك فرارًا.‬

79
00:05:42,091 --> 00:05:44,469
‫وجدت خواطر كنت قد كتبتها عن ذلك اليوم.‬

80
00:05:45,136 --> 00:05:46,763
‫وجعلتني أتخلّص من تلك الخواطر.‬

81
00:05:47,263 --> 00:05:51,225
‫كانت تلك أول كلمات عميقة وبليغة‬
‫كتبتها منذ كتابي الماضي.‬

82
00:05:53,061 --> 00:05:55,188
‫قالت إن ذلك أمر شخصي يخصّها وحدها.‬

83
00:05:57,065 --> 00:05:57,982
‫مفهوم.‬

84
00:05:58,524 --> 00:06:00,818
‫والآن تضاجع رجلًا آخر؟‬

85
00:06:00,902 --> 00:06:03,196
‫عفوًا، لكن عندما كانت…‬

86
00:06:05,156 --> 00:06:08,701
‫كنت تعلم مكانها. لكنها لا تعلم مكانك.‬

87
00:06:08,785 --> 00:06:10,370
‫لا، بل تعلم نوعًا ما.‬

88
00:06:10,995 --> 00:06:12,121
‫في الأساس.‬

89
00:06:12,663 --> 00:06:13,623
‫كيف؟‬

90
00:06:15,208 --> 00:06:16,417
‫أنت أخبرتها.‬

91
00:06:19,003 --> 00:06:22,090
‫أجل، أنت أرسلت إليها رسالة من هاتفي‬
‫بصدد "حاجتي إلى وقت للتفكير."‬

92
00:06:22,840 --> 00:06:23,758
‫ماذا؟‬

93
00:06:23,841 --> 00:06:26,052
‫حاسوبي المحمول معي.‬

94
00:06:27,512 --> 00:06:30,014
‫رأيت رسائل هاتفي النصية على حاسوبي.‬

95
00:06:30,098 --> 00:06:34,185
‫أجل، هناك جهاز إنترنت لاسلكي بجوار الفراش،‬
‫من أجل مستأجري هذا الكوخ على الأرجح.‬

96
00:06:34,268 --> 00:06:36,979
‫كنت ثملًا. لا بد أنك قررت…‬

97
00:06:37,063 --> 00:06:39,065
‫لا، أنت من كتبت تلك الرسالة.‬

98
00:06:39,565 --> 00:06:40,775
‫لم أكتبها.‬

99
00:06:42,235 --> 00:06:43,486
‫أنا واثق بأنني لم أكتبها.‬

100
00:06:46,155 --> 00:06:47,115
‫لا بأس.‬

101
00:06:49,867 --> 00:06:51,244
‫هذا أمر مثير للاهتمام.‬

102
00:06:58,334 --> 00:07:00,336
‫هل دسست مخدرًا في شرابي ليلة أمس؟‬

103
00:07:01,129 --> 00:07:03,339
‫محال أن أقترف فعلة كهذه.‬

104
00:07:07,135 --> 00:07:08,177
‫أصدّقك.‬

105
00:07:09,137 --> 00:07:11,305
‫هذا جيد، لأنني صادقة فيما أقول.‬

106
00:07:16,269 --> 00:07:17,895
‫سأذهب في نزهة قصيرة بالزورق.‬

107
00:07:47,175 --> 00:07:48,718
‫يريد البقاء هنا.‬

108
00:07:56,601 --> 00:08:01,856
‫"من (جون): سيقدّمون وجبات فاخرة‬
‫في أثناء تنفيذ الإعدام."‬

109
00:08:01,939 --> 00:08:04,108
‫"اتصال وارد من (جون)"‬

110
00:08:05,067 --> 00:08:06,277
‫مرحبًا.‬

111
00:08:06,360 --> 00:08:07,361
‫رددت على اتصالي!‬

112
00:08:07,445 --> 00:08:08,571
‫كيف الحال؟‬

113
00:08:08,654 --> 00:08:09,614
‫إنها مهزلة لعينة.‬

114
00:08:09,697 --> 00:08:11,532
‫يقولون إنهم سيتخذون قرارهم بحلول الليلة.‬

115
00:08:12,116 --> 00:08:13,326
‫هل أنت غاضب مني؟‬

116
00:08:13,409 --> 00:08:15,578
‫كنت أفكر في هذا الأمر،‬

117
00:08:15,661 --> 00:08:20,082
‫وإجبار زوجتي على الجلوس بجواري‬
‫وأنا أخضع لجلسة استماع بتهمة التحرش الجنسي‬

118
00:08:20,583 --> 00:08:22,460
‫لا يبدو كأمر يليق بنا.‬

119
00:08:23,669 --> 00:08:24,504
‫هذا صحيح.‬

120
00:08:24,587 --> 00:08:27,173
‫ما دمت تعانين مشاعر تأنيب الضمير.‬

121
00:08:27,256 --> 00:08:29,217
‫- هل ستخبرينني بمكانك؟‬
‫- لا.‬

122
00:08:29,300 --> 00:08:30,468
‫سيستأنفون الجلسة.‬

123
00:08:31,636 --> 00:08:33,846
‫- سأنهي الاتصال.‬
‫- أهذه "سيد"؟ أيمكنني التحدث إليها؟‬

124
00:08:33,930 --> 00:08:34,889
‫هل أنت بخير؟‬

125
00:08:35,765 --> 00:08:37,683
‫- نعم، هل أنت بخير؟‬
‫- نعم.‬

126
00:08:39,519 --> 00:08:40,770
‫أنت مثيرة جدًا للإعجاب.‬

127
00:08:48,945 --> 00:08:50,571
‫انقلب الزورق بي.‬

128
00:08:50,655 --> 00:08:53,115
‫- هل أنت على ما يُرام؟‬
‫- نعم، أنا بخير.‬

129
00:08:53,199 --> 00:08:56,702
‫كنت أحتاج إلى خلع ثيابي المبتلة‬
‫واحتساء كأس "مارتيني".‬

130
00:08:57,328 --> 00:08:58,955
‫هذه جملة من مسلسل "عائلة (سيمبسون)".‬

131
00:09:00,998 --> 00:09:04,168
‫هناك سراويل تخصّ "جون" في درج الثياب.‬

132
00:09:04,835 --> 00:09:06,128
‫ألا يروقك مظهري هذا؟‬

133
00:09:09,799 --> 00:09:11,175
‫"دي آيتش لورانس" كاتب عظيم.‬

134
00:09:11,926 --> 00:09:14,637
‫تنسين ويُخيل إليك أنه سيفقد صوابه،‬
‫ثم تكتشفين أنه مذهل.‬

135
00:09:14,720 --> 00:09:17,223
‫أجل، كان السطر الأول شيئًا على غرار،‬

136
00:09:17,306 --> 00:09:21,936
‫"عصرنا هذا في جوهره عصر مأساوي،‬
‫لذا نأبى التعامل معه بصفته مأساة."‬

137
00:09:23,020 --> 00:09:24,063
‫كم أنت مثيرة للإعجاب!‬

138
00:09:24,146 --> 00:09:28,442
‫بحقك، أحفظ الأسطر الأولى فحسب من الروايات،‬
‫كي أتباهى بها أمام شبّان جذابين على شاكلتك.‬

139
00:09:28,526 --> 00:09:29,819
‫هذا أسلوب فعّال.‬

140
00:09:33,573 --> 00:09:34,782
‫هل هذا كتابك الجديد؟‬

141
00:09:38,369 --> 00:09:39,870
‫نعم.‬

142
00:09:40,830 --> 00:09:41,872
‫هل يروقك؟‬

143
00:09:42,873 --> 00:09:44,458
‫هذا أفضل عمل أنجزته في حياتي،‬

144
00:09:44,542 --> 00:09:47,420
‫لكنني ما زلت أحاول إيجاد نهاية متقنة له.‬

145
00:09:48,337 --> 00:09:49,672
‫هل تودّين أن نكتب معًا؟‬

146
00:09:53,384 --> 00:09:54,719
‫سأذهب لإحضار حاسوبي.‬

147
00:09:54,802 --> 00:09:57,680
‫أين ثيابك؟ يمكنني أن أغسلها.‬

148
00:09:58,472 --> 00:10:00,516
‫تركتها على الشرفة.‬

149
00:10:02,310 --> 00:10:04,520
‫لا تضعي سروالي الجينز في مجفف الثياب.‬

150
00:10:10,610 --> 00:10:11,777
‫الأمر على ما يُرام.‬

151
00:10:14,822 --> 00:10:16,490
‫أشعرني وكأنني فتاة خليعة.‬

152
00:10:19,160 --> 00:10:21,287
‫استقلت من الكلّية بعدها بمدة قصير.‬

153
00:10:22,538 --> 00:10:25,333
‫هل أخطرت إدارة الكلّية بما حدث؟‬

154
00:10:25,416 --> 00:10:26,375
‫لا.‬

155
00:10:27,084 --> 00:10:28,085
‫لم لا؟‬

156
00:10:29,003 --> 00:10:30,880
‫كنت أشعر بالخزي من ذاتي.‬

157
00:10:32,006 --> 00:10:34,508
‫كنت أعدّ الأساتذة بمنزلة آلهة مبجّلين.‬

158
00:10:35,676 --> 00:10:37,970
‫كنت مجرد شابة من عامة أهل البلدة.‬

159
00:10:38,054 --> 00:10:41,557
‫وكان شاغلي الشاغل‬
‫هو التفوّق في دراستي الجامعية.‬

160
00:10:45,645 --> 00:10:47,605
‫لا أريد أن أفسد حياة أي شخص،‬

161
00:10:48,731 --> 00:10:51,859
‫لكنني كنت ضعيفة نفسيًا وسهلة المنال‬
‫في تلك الآونة، وما فعله بي‬

162
00:10:52,902 --> 00:10:54,320
‫لم يكن فيه شيء…‬

163
00:10:57,698 --> 00:10:58,658
‫من الرأفة.‬

164
00:11:06,290 --> 00:11:08,334
‫هل كنت ضمن طلاب زوجته؟‬

165
00:11:08,918 --> 00:11:09,877
‫نعم.‬

166
00:11:09,960 --> 00:11:12,380
‫ماذا كانت طبيعة علاقتك بها؟‬

167
00:11:21,681 --> 00:11:23,516
‫بصراحة، لم أكن أعرفها بشكل وطيد.‬

168
00:11:26,060 --> 00:11:27,436
‫كانت أستاذة قديرة.‬

169
00:11:56,048 --> 00:11:57,591
‫ألا ينبغي أن تنظر إلى الأسفل؟‬

170
00:11:58,718 --> 00:11:59,719
‫نعم.‬

171
00:12:04,056 --> 00:12:06,016
‫هل أقمت علاقة غرامية مع أي من طلابك قبلًا؟‬

172
00:12:06,100 --> 00:12:06,976
‫لا.‬

173
00:12:07,977 --> 00:12:08,853
‫نعم.‬

174
00:12:09,478 --> 00:12:11,480
‫لكنه كان طالب دراسات عليا.‬

175
00:12:11,564 --> 00:12:14,108
‫كان في أواخر العشرينيات،‬

176
00:12:14,191 --> 00:12:16,068
‫وكنت في أوائل الثلاثينيات.‬

177
00:12:17,570 --> 00:12:18,738
‫كنت في ريعان عمري.‬

178
00:12:18,821 --> 00:12:20,072
‫ما زلت في ريعان عمرك.‬

179
00:12:20,156 --> 00:12:21,365
‫ليس على النحو ذاته.‬

180
00:12:21,449 --> 00:12:23,117
‫وكان…‬

181
00:12:23,200 --> 00:12:24,910
‫كنت مفتونة به للغاية.‬

182
00:12:24,994 --> 00:12:25,995
‫لماذا؟‬

183
00:12:26,871 --> 00:12:28,372
‫كان ينظر‬

184
00:12:29,457 --> 00:12:31,876
‫إلى عينيّ بأسلوب ساحر لا يُنسى.‬

185
00:13:21,383 --> 00:13:23,385
‫كنت بارعة جدًا في أثناء الجلسة يا عزيزتي.‬

186
00:13:24,512 --> 00:13:25,429
‫شكرًا لك.‬

187
00:13:26,555 --> 00:13:28,682
‫علينا الآن أن نرى ما سيحدث، أليس كذلك؟‬

188
00:13:28,766 --> 00:13:32,144
‫"أليكسس" في طريقها إليّ. سنعود إلى المدينة.‬

189
00:13:32,228 --> 00:13:35,773
‫لكنهم قالوا إن الحُكم النهائي‬
‫سيصدر بعد دقائق.‬

190
00:13:37,024 --> 00:13:38,859
‫لا تحتاج إليّ من أجل هذا.‬

191
00:13:44,448 --> 00:13:45,324
‫"سيد"!‬

192
00:13:53,374 --> 00:13:56,126
‫لم يطه أحد طعامًا من أجلي‬
‫منذ فترة طويلة جدًا.‬

193
00:13:56,210 --> 00:13:57,378
‫كانت هذه…‬

194
00:13:57,962 --> 00:13:59,171
‫كانت وجبة مميزة.‬

195
00:13:59,255 --> 00:14:00,840
‫أنا سعيدة لأنك استمتعت بها.‬

196
00:14:02,550 --> 00:14:03,884
‫كان اليوم مثمرًا.‬

197
00:14:04,552 --> 00:14:06,262
‫كتبت 12 صفحة.‬

198
00:14:06,345 --> 00:14:07,888
‫يسرّني سماع هذا جدًا.‬

199
00:14:07,972 --> 00:14:11,892
‫- لم أكتب ولا كلمة في الواقع.‬
‫- هل انتباهك مشتت أكثر من اللازم؟‬

200
00:14:13,394 --> 00:14:14,520
‫بالتأكيد.‬

201
00:14:15,729 --> 00:14:18,315
‫متى بدأت علاقة "جون" و"سينثيا" في ظنك؟‬

202
00:14:19,483 --> 00:14:21,694
‫لا أريد حقًا أن أفكر في هذا الأمر.‬

203
00:14:56,729 --> 00:14:58,439
‫أريد أن أصارحك بأمر ما.‬

204
00:15:01,358 --> 00:15:02,943
‫ارتكبت غلطة فادحة.‬

205
00:15:06,989 --> 00:15:09,867
‫لم أسلّم أطروحتي أيتها البروفيسور.‬

206
00:15:12,453 --> 00:15:13,662
‫هل أنا في مأزق؟‬

207
00:15:17,041 --> 00:15:18,292
‫أستميحك عذرًا للحظة.‬

208
00:15:37,561 --> 00:15:39,939
‫أنا في غاية الأسف.‬

209
00:15:40,022 --> 00:15:42,566
‫ويلاه، لا تعتذر، أرجوك.‬

210
00:15:44,318 --> 00:15:47,488
‫ألم تقولي إن هذا ما كنا سنفعله ليلة أمس؟‬

211
00:15:47,571 --> 00:15:50,157
‫لا أريد أن أمثّل معك خيالك الجامح‬
‫في فترة المدرسة الثانوية،‬

212
00:15:50,240 --> 00:15:52,034
‫عندما كنت تشتهي امرأة خليعة تكبرك سنًا.‬

213
00:15:52,117 --> 00:15:54,662
‫هذا ليس ما أريده. ظننت أن هذه رغبتك.‬

214
00:15:54,745 --> 00:15:56,830
‫- ليست رغبتي.‬
‫- أريد أن أفعل ما تريدينه.‬

215
00:15:56,914 --> 00:15:58,666
‫وأريدك أن تفعل ما تريده.‬

216
00:15:58,749 --> 00:16:01,710
‫- كيف يمكنني أن أسعدك؟‬
‫- لا تحاول إسعادي، أرجوك.‬

217
00:16:10,469 --> 00:16:12,680
‫سحقًا يا "فلاد"، هل كان‬

218
00:16:13,973 --> 00:16:15,349
‫كلّ ذلك من وحي خيالي؟‬

219
00:16:17,434 --> 00:16:18,352
‫ماذا تعنين؟‬

220
00:16:20,646 --> 00:16:21,814
‫سأذهب…‬

221
00:16:23,357 --> 00:16:25,359
‫سأذهب لأستعدّ للنوم.‬

222
00:16:27,194 --> 00:16:28,195
‫أتودّين أن أنضم إليك؟‬

223
00:16:29,738 --> 00:16:31,865
‫كُف عن طرح أسئلة عليّ.‬

224
00:16:57,599 --> 00:17:01,228
‫عندما رأيتك في اجتماع هيئة التدريس،‬
‫أردت أن أفعل هذا معك.‬

225
00:17:09,611 --> 00:17:11,321
‫يا للروعة!‬

226
00:17:14,616 --> 00:17:16,827
‫وعندما جئت إلى منزلك أول مرّة،‬

227
00:17:17,828 --> 00:17:20,164
‫أردت أن أفعل هذا.‬

228
00:17:20,247 --> 00:17:21,415
‫ويلاه!‬

229
00:17:34,470 --> 00:17:38,057
‫وعندما جئت للسباحة في مسبحك،‬
‫أردت أن أفعل هذا.‬

230
00:17:44,063 --> 00:17:46,607
‫وعندما كنا معًا في غرفة الاجتماعات‬
‫في ذلك اليوم…‬

231
00:17:48,859 --> 00:17:50,152
‫أردتك أن تجثي على ركبتيك…‬

232
00:17:50,235 --> 00:17:51,070
‫ويلاه.‬

233
00:17:51,153 --> 00:17:52,196
‫…أسفل الطاولة.‬

234
00:17:52,279 --> 00:17:53,405
‫سحقًا.‬

235
00:18:10,714 --> 00:18:12,633
‫- تعالي هنا.‬
‫- هل أخلع ثيابي؟‬

236
00:18:12,716 --> 00:18:13,759
‫كلّا، لا أطيق صبرًا.‬

237
00:18:25,395 --> 00:18:28,607
‫ويلاه! سأصل إلى هزّة الجماع.‬

238
00:18:35,114 --> 00:18:36,615
‫أنت مثيرة جدًا.‬

239
00:19:03,976 --> 00:19:06,145
‫يمكنك… يمكنك أن تقذف منيّك.‬

240
00:19:06,228 --> 00:19:08,063
‫- ماذا؟‬
‫- يمكنك أن تقذف منيّك.‬

241
00:19:08,564 --> 00:19:10,107
‫- متأكدة من هذا؟‬
‫- نعم.‬

242
00:19:11,066 --> 00:19:12,025
‫حسنًا.‬

243
00:19:59,281 --> 00:20:01,074
‫- "فلاد".‬
‫- نعم؟‬

244
00:20:06,413 --> 00:20:08,415
‫يمكنك أن تنام في غرفة الضيوف.‬

245
00:20:11,877 --> 00:20:12,836
‫حسنًا.‬

246
00:20:54,795 --> 00:20:56,171
‫ماذا دهاك؟ هذا أنا.‬

247
00:21:01,260 --> 00:21:02,344
‫يعجبني سرواله التحتي.‬

248
00:21:02,427 --> 00:21:03,553
‫سحقًا لك.‬

249
00:21:03,637 --> 00:21:05,514
‫إلى أين ستذهب؟‬

250
00:21:07,808 --> 00:21:09,184
‫أحسنت صنعًا.‬

251
00:21:09,268 --> 00:21:11,520
‫أثرت إعجابي حقًا.‬

252
00:21:11,603 --> 00:21:14,273
‫سأقتلك إن تفوّهت بكلمة واحدة حتّى.‬

253
00:21:22,197 --> 00:21:25,325
‫- لا تقتربي منها أكثر من اللازم.‬
‫- أكاد أتجمّد من شدة البرد.‬

254
00:21:28,328 --> 00:21:29,204
‫هل هذا سروالي؟‬

255
00:21:29,288 --> 00:21:33,041
‫يقيم "فلاد" في غرفة نوم الضيوف لأنه كان‬
‫يحتاج إلى مساحة شخصية. هذا كلّ شيء.‬

256
00:21:33,125 --> 00:21:35,168
‫- لا داعي للكذب.‬
‫- ليس مسموحًا لك بأن تقول شيئًا.‬

257
00:21:35,252 --> 00:21:37,087
‫- بل مسموح لي بأن أقول ما أريده.‬
‫- لأي سبب.‬

258
00:21:37,170 --> 00:21:38,213
‫بل وأكثر من هذا…‬

259
00:21:38,297 --> 00:21:40,507
‫يحقّ لأي شخص أن يشعر بما يريد.‬

260
00:21:40,590 --> 00:21:42,092
‫ماذا عن علاقتك بـ"سينثيا"؟‬

261
00:21:42,175 --> 00:21:43,385
‫ماذا؟‬

262
00:21:43,468 --> 00:21:45,971
‫"سينثيا"؟ ماذا؟‬

263
00:21:46,054 --> 00:21:47,931
‫أنت، كُف عن الضحك.‬

264
00:21:48,015 --> 00:21:49,850
‫آسف، لم أستطع تمالك نفسي.‬

265
00:21:49,933 --> 00:21:53,603
‫"سينثيا" تفوق مستواي بمراحل يا صديقيّ.‬

266
00:21:53,687 --> 00:21:54,688
‫ماذا؟‬

267
00:21:54,771 --> 00:21:56,690
‫قلت إنك ضبطتهما متلبسين، أليس كذلك؟‬

268
00:21:56,773 --> 00:21:58,817
‫- ضبطتنا متلبسين نفعل ماذا؟‬
‫- بلى.‬

269
00:21:58,900 --> 00:22:03,280
‫رأيتكما معًا في…‬

270
00:22:03,989 --> 00:22:05,490
‫كنت معها.‬

271
00:22:05,574 --> 00:22:09,745
‫أجل، لكن على عكسكما، لم نكن نتضاجع.‬

272
00:22:10,704 --> 00:22:14,458
‫تشارف "سينثيا" على الانتهاء من مذكراتها،‬
‫وأنا أؤلّف قصيدة ملحمية.‬

273
00:22:14,541 --> 00:22:18,003
‫مهلًا. إذًا، لم تكونا…‬

274
00:22:18,086 --> 00:22:20,213
‫نخونك؟ لا يا سيدي.‬

275
00:22:23,425 --> 00:22:25,635
‫قلت إنك رأيتهما معًا.‬

276
00:22:25,719 --> 00:22:27,637
‫رأيتهما بالفعل. خُيل إليّ أنني رأيتهما.‬

277
00:22:27,721 --> 00:22:30,766
‫- كنت تؤلّف قصيدة؟‬
‫- لست الشخص الوحيد الذي يجيد التأليف.‬

278
00:22:30,849 --> 00:22:32,768
‫- في الـ2 بعد منتصف الليل؟‬
‫- هذا صحيح.‬

279
00:22:32,851 --> 00:22:35,562
‫نتعاطى مخدرات معًا،‬
‫ثم نشرع في الكتابة. هذا أمر ممتع.‬

280
00:22:35,645 --> 00:22:36,855
‫ماذا؟ هل أنت…‬

281
00:22:37,689 --> 00:22:39,608
‫أيها الحثالة! سوف…‬

282
00:22:40,525 --> 00:22:42,861
‫- ماذا دهاك؟‬
‫- تبدو جذابًا وأنت غاضب.‬

283
00:22:42,944 --> 00:22:45,322
‫- تستطيع "سينثيا" اتخاذ خياراتها بنفسها.‬
‫- كلّا، لا تستطيع.‬

284
00:22:45,405 --> 00:22:47,824
‫- أنت لا تعلم ما تعرّضت له في حياتها.‬
‫- توقّف!‬

285
00:22:49,326 --> 00:22:50,160
‫كانت فكرتها.‬

286
00:22:50,243 --> 00:22:52,120
‫بالتأكيد، لأنها مدمنة!‬

287
00:22:52,204 --> 00:22:55,457
‫اشترت المخدرات، وأنا احتفظت بها.‬
‫نصف علبة "أديرال" تقريبًا. إنها بخير.‬

288
00:22:55,540 --> 00:22:57,793
‫أنت لا تفقه شيئًا أيها الأبله!‬

289
00:22:57,876 --> 00:23:00,754
‫تريد فحسب الانتهاء من تأليف كتابها‬
‫والرحيل عن تلك الشقة الوضيعة،‬

290
00:23:00,837 --> 00:23:03,006
‫لكيلا تجعل نفسك محورًا لكلّ شيء طوال الوقت.‬

291
00:23:03,507 --> 00:23:05,967
‫متى كنتُ محورًا لكلّ شيء؟‬

292
00:23:10,597 --> 00:23:12,849
‫سحقًا.‬

293
00:23:16,103 --> 00:23:17,604
‫أيمكنني أن أستعير هاتفك؟‬

294
00:23:17,687 --> 00:23:18,605
‫لماذا؟‬

295
00:23:18,688 --> 00:23:20,273
‫كي أتصل بزوجتي.‬

296
00:23:20,357 --> 00:23:22,484
‫نعم، بالتأكيد.‬

297
00:23:24,861 --> 00:23:26,905
‫- بلّغها بتحياتي.‬
‫- سحقًا لك.‬

298
00:23:26,988 --> 00:23:28,407
‫أطبق فمك اللعين.‬

299
00:23:44,172 --> 00:23:46,299
‫- أتريدين معرفة نتيجة جلسة الاستماع؟‬
‫- نعم.‬

300
00:23:49,344 --> 00:23:50,720
‫أُسقطت الشكاوى المُقدمة ضدي.‬

301
00:23:51,388 --> 00:23:55,308
‫لن أدرّس مجددًا، لكنني سأحصل‬
‫على معاش تقاعدي، ما يُعد انتصارًا لي.‬

302
00:23:56,768 --> 00:23:58,186
‫لا تبدو سعيدًا.‬

303
00:23:58,270 --> 00:24:00,522
‫أظن أن إشراك "سيدني" في القضية كان غلطة.‬

304
00:24:01,022 --> 00:24:02,149
‫ستتخطى هذه المحنة.‬

305
00:24:02,232 --> 00:24:04,401
‫كلّا، أظن أنني أفسدت الأمر تمامًا.‬

306
00:24:05,569 --> 00:24:06,611
‫حسنًا.‬

307
00:24:08,905 --> 00:24:10,740
‫خطرت لي فكرة.‬

308
00:24:12,492 --> 00:24:15,078
‫ربما يجدر بنا إعادة النظر في اتفاقنا.‬

309
00:24:16,913 --> 00:24:17,914
‫ماذا تعني؟‬

310
00:24:18,790 --> 00:24:20,292
‫العمر يتقدم بنا.‬

311
00:24:21,001 --> 00:24:21,960
‫يمكن لكلّ منّا‬

312
00:24:23,086 --> 00:24:23,962
‫أن يخلص للآخر مجددًا.‬

313
00:24:24,880 --> 00:24:27,507
‫ألا تشعرين بأن هذا‬
‫بدأ يبعث في نفسك بعض الحزن؟‬

314
00:24:29,092 --> 00:24:30,844
‫بعد أن تنتهي من هذا الأمر بالتأكيد.‬

315
00:24:33,096 --> 00:24:34,347
‫ماذا قالت لك؟‬

316
00:24:36,808 --> 00:24:38,393
‫قالت‬

317
00:24:39,394 --> 00:24:40,604
‫إنك‬

318
00:24:41,771 --> 00:24:43,815
‫تساعدها على الشعور بأنها إنسانة طبيعية.‬

319
00:24:46,443 --> 00:24:47,360
‫لا أدري.‬

320
00:24:49,946 --> 00:24:52,199
‫سأخلد إلى النوم.‬

321
00:24:56,036 --> 00:24:56,912
‫حسنًا.‬

322
00:25:11,635 --> 00:25:13,094
‫أتودّين معرفة ما أريده؟‬

323
00:25:13,178 --> 00:25:14,346
‫ماذا تريد؟‬

324
00:25:20,727 --> 00:25:23,313
‫أريدك أن تقابليني هنا مرّة أسبوعيًا.‬

325
00:25:28,235 --> 00:25:29,402
‫قولي إنك ستفعلين هذا.‬

326
00:25:53,176 --> 00:25:54,886
‫أنت مصدر إلهام لي.‬

327
00:26:05,855 --> 00:26:09,192
‫في مرحلة ماضية من حياتي،‬
‫كان هذا أكثر كلام مثير‬

328
00:26:09,276 --> 00:26:10,944
‫قد يقوله لي أي شخص.‬

329
00:26:21,204 --> 00:26:23,373
‫جئت لآخذ دفاتري فحسب.‬

330
00:26:24,541 --> 00:26:27,210
‫هل يجدر بي تغيير ملاءات الفراش؟‬

331
00:26:28,503 --> 00:26:29,713
‫قد يكون هذا تصرفًا حكيمًا.‬

332
00:26:30,880 --> 00:26:32,257
‫هل كان الأمر كما تمنيت تمامًا؟‬

333
00:26:32,966 --> 00:26:33,800
‫"جون"!‬

334
00:26:33,883 --> 00:26:35,677
‫لكنه أفضل إحساس على الإطلاق، صحيح؟‬

335
00:26:35,760 --> 00:26:38,013
‫- ماذا تعني؟‬
‫- الرغبة.‬

336
00:26:38,513 --> 00:26:42,726
‫كنت أظن أن هذا يتعلق بالرغبة،‬
‫لكنه لا يتعلق بهذا بقدر…‬

337
00:26:42,809 --> 00:26:43,727
‫بقدر ماذا؟‬

338
00:26:44,519 --> 00:26:47,480
‫بقدر ما فعلته الرغبة.‬
‫بعثت فيّ الحياة مجددًا.‬

339
00:26:47,564 --> 00:26:49,899
‫ألهمتني بأن أؤلّف هذا.‬

340
00:26:49,983 --> 00:26:52,027
‫- استعدت براعتك وثقتك بذاتك.‬
‫- بحقك!‬

341
00:26:52,110 --> 00:26:54,946
‫- ما زالت بارعة.‬
‫- بحقك يا "جون".‬

342
00:26:55,447 --> 00:26:56,615
‫عمّ تدور هذه الرواية؟‬

343
00:26:58,033 --> 00:26:59,284
‫سأدعك…‬

344
00:27:01,161 --> 00:27:04,372
‫- سأدعك تقرأها عندما تُنشر.‬
‫- أتظنين أنها ستحظى برواج؟‬

345
00:27:04,456 --> 00:27:06,625
‫أظن أنها قادرة على منحي حياة جديدة كليًا.‬

346
00:27:07,125 --> 00:27:08,710
‫هل تريدين حياة جديدة كليًا؟‬

347
00:27:08,793 --> 00:27:11,755
‫أريد خيارات وبدائل متاحة. أريد…‬

348
00:27:11,838 --> 00:27:12,672
‫سُلطة؟‬

349
00:27:13,173 --> 00:27:15,342
‫أظن أن الجيل الجديد يسمّيها "إرادة حرة".‬

350
00:27:17,302 --> 00:27:18,470
‫هل‬

351
00:27:19,971 --> 00:27:21,097
‫ستخلدين إلى النوم معي؟‬

352
00:27:23,558 --> 00:27:24,809
‫لا أدري.‬

353
00:27:26,394 --> 00:27:27,771
‫ألا تروقك هذه النهاية؟‬

354
00:27:38,031 --> 00:27:42,661
‫تنامى إلى علمي مؤخرًا‬
‫أن كلًا من "فلاديمير" و"جون"‬

355
00:27:42,744 --> 00:27:46,247
‫يعدّانني بمنزلة شخصية في قصة حياة كلّ منهما.‬

356
00:27:47,457 --> 00:27:51,294
‫ولدى كلّ منهما تصوّر‬
‫بصدد ما ستسفر عنه الأحداث.‬

357
00:27:53,630 --> 00:27:57,258
‫لكن هناك أقدارًا لا قبل لأحد بردعها.‬

358
00:28:01,513 --> 00:28:04,140
‫اندلع حريق عندما كنا نيامًا.‬

359
00:28:05,433 --> 00:28:07,644
‫تمامًا كما يحدث في رواية قوطية.‬

360
00:28:08,603 --> 00:28:10,397
‫وكأن ذلك الهوس،‬

361
00:28:10,480 --> 00:28:14,234
‫تلك الرغبة المحمومة،‬
‫اندلعت فيها النيران حرفيًا.‬

362
00:28:14,317 --> 00:28:16,236
‫"فلاد"! استيقظ!‬

363
00:28:16,736 --> 00:28:19,406
‫"جون"! استيقظ. انهض!‬

364
00:28:19,489 --> 00:28:21,032
‫هناك حريق في المنزل! انهض!‬

365
00:28:21,116 --> 00:28:22,534
‫سحقًا! ماذا حدث؟‬

366
00:28:22,617 --> 00:28:23,785
‫سحقًا.‬

367
00:28:23,868 --> 00:28:26,329
‫- الباب اللعين عالق.‬
‫- أفسح الطريق.‬

368
00:28:26,413 --> 00:28:27,997
‫وأفهم…‬

369
00:28:28,081 --> 00:28:30,208
‫- أفسح الطريق.‬
‫- أستطيع فتحه!‬

370
00:28:30,291 --> 00:28:31,751
‫ابتعد عن طريقي!‬

371
00:28:31,835 --> 00:28:33,920
‫هذا باب منزلي. ابتعد عن طريقي أيها الغبي!‬

372
00:28:34,003 --> 00:28:36,089
‫…أنني يجب أن أختار.‬

373
00:28:36,172 --> 00:28:38,299
‫- هذا منزلي اللعين.‬
‫- ابتعد عني.‬

374
00:28:38,383 --> 00:28:40,051
‫ابتعد عن طريقي أيها اللعين.‬

375
00:28:45,390 --> 00:28:47,308
‫مهلًا! إلى أين ستذهبين؟‬

376
00:28:49,144 --> 00:28:50,729
‫- ما هذا؟‬
‫- حسبك! انتظري!‬

377
00:28:50,812 --> 00:28:52,731
‫توقّفي! ماذا تفعلين يا عزيزتي؟‬

378
00:28:58,486 --> 00:29:00,155
‫حياة جديدة كليًا.‬

379
00:29:13,918 --> 00:29:16,588
‫وهذا ما يسفر عنه الأمر.‬

380
00:29:17,922 --> 00:29:22,802
‫فرغت من تأليف روايتي التي تدور‬
‫حول هوس امرأة بزميلها الذي يصغرها سنًا.‬

381
00:29:23,470 --> 00:29:27,849
‫و"فلاد" يؤلّف رواية عن علاقة غرامية رقيقة‬
‫مع أستاذة جامعية أكبر سنًا.‬

382
00:29:28,349 --> 00:29:29,976
‫لكن روايتي تفوقها إتقانًا وتأثيرًا.‬

383
00:29:30,059 --> 00:29:32,771
‫لأنها تخاطب حاجة معيّنة في نفس المرء.‬

384
00:29:34,898 --> 00:29:36,483
‫لا تقلقوا.‬

385
00:29:36,566 --> 00:29:39,235
‫سأتصل برقم الطوارئ وينجو الجميع.‬

386
00:29:47,786 --> 00:29:49,287
‫ألا تصدّقونني؟‬

387
00:29:58,963 --> 00:30:00,882
‫"مقتبس من رواية (جوليا ماي جوناس)"‬

388
00:30:45,009 --> 00:30:49,931
‫ترجمة "أحمد سمير درويش"‬

